«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لكن طرق الباب فجأة مع صوت خالتي شوهوا التي تنادي باسمي جعلني أفتح عيناي على مصرعيهما بقلب ينبض ذعرا
مالذي سأفعله !
"اختبئ فورا!" همست بصوت مسموع له رغم أني لا أراه
فرد من فوره بصوت هادئ "لماذا علي أن أختبئ ؟"
رمشت بعدم تصديق ثم إبتلعت ريقي بخوف عندما سمعت خالتي تنادي مجددا بينما تعيد الطرق
"أنت لا تصدق ، نحن على وشك أن نكشف و أنت تقول لماذا سأختبئ؟ .. هل جننت أخيرا!!!"
كبحت نفسي بصعوبة كي لا أصرخ به هو مستفز للغاية!!
"سيلينا ءء-..
حاول الحديث فقاطعته بنفاذ صبر "لا يوجد وقت ، إختبئ بسرعة"
و طبعا هو تجاهلني محركا أصابعه فوق أنوثتي مجددا فتأوهت بخفوت ، ثم سرعان ما أمسكت بيده و سحبتها بعيدا قبل أن أستدير له على عجل
رمقته بغضب رغم أني أعلم أنه لا يرى ملامحي ثم قلت "اللعنة عليك .. ادخل تحت الغطاء بسرعة"
قبل أن يجيبني قمت بدفع رأسه للأسفل و رفعت الغطاء فوقه فشعرت به يتحرك حتى وضع وضع رأسه على معدتي العارية
تجاهلت فعلته و حملت الوسائد ثم رميتها على الأرض في الجهة الأخرى بجانب السرير كونها لن تظهر .. فعلت ذلك كي تظن أني أضعها بجانبي كي أحتضنها كالعادة أو أنام فوقها ، رغم أن غرفتي مظلمة لكن ذلك من باب الإحتياط فقط فلربما تشغل الضوء عندما تدخل
"سيلينا ستتأخرين هكذا" إرتفع صوتها كصوت طرق الباب فأخذت نفسا عميقا قبل أن أقول محاولة إخفاء توتري "ن-نعم خالتي يمكنك الدخول"
كنت بالانتظار و الخوف ينهش جسدي حتى أنني خفت ان يرتفع سكري بسبب التوتر الشديد الذي أشعر به .. تبا لك تايهيونغ ، أغمضت عيناي بشدة متمنية أن لا تطيل البقاء كي لا أفضح نفسي