فوت و كومنت لطفا!
استمتعوا
قبل ما تقرو الفصل خذو نفس عميق و حطو ثقتكم بيا لآخر لحظة تمام؟
و من فضلكم لأنها اخر الفصول بالرواية يا ريت تحطو كل طاقتكم بالتعليقات حتى نختمها باسرع وقت و بنهاية سعيدة
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
«عيناي تشتاقان رؤيتها و يداي ترتعشان لرغبتهما بلمسها ، أنفي مختنق من إفقتاده لرائحتها و فمي عطش لإرتشاف ريقها .. الفجوة التي صنعتها بيننا المسافات أنضجها الشوق حتى غدت صبوة»
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
بعد ستة أشهر
Selena's p.o.v
"أحسنتِ سيلينا" نطقت الطبيبة تشجعني حيث مشيت أول خطواتي بينما أحارب إرتعاش قدماي و الألم الرهيب بهما فقد بدأت أستعيد الشعور
"هيا واصلي" ضغطت على نفسي و واصلت رغم تعبي مصممة على العودة إلى السير
"جيد أنتِ مذهـ... تسيرين!" صاحت الطبيبة بسعادة و راقبتني هي و شقيقي و شقيقتي معا مندهشين
كنت أقف على قدماي متكئة بكلتا يداي على المسند الطويل كالعادة لكنني هذه المرة تخطيته و واصلت السير بمفردي دون أن أتعثر حتى ، و مع ذلك لم ترتسم على وجهي أية ملامح .. لقد كانت كل من محاولاتي بالشفاء و عدم استسلامي سببهما عجزي عن رؤية تايهيونغ لأنني محتجزة و مقيدة في بلد بعيد جدا عنه
"سيلينا ، لقد فعلتِها يا صغيرتي" قال تريستيان بسعادة بالغة ظهرت بكل من نبرته و تصرفه حيث ركض نحوي يعانقني ثم سرعان ما دار بي حول نفسه
فور أن وضعني على الأرض عانقتني لولا لكنني لم أبادلها و حدقت بالفراغ ببرود ، لا بد أنها لاحظت معاملتي الجافية لها لكنها بالتأكيد لا تدري السبب و تربط ذلك بحالتي .. تريستيان أيضا لا أحادثه سوى عند الضرورة لأنه يمنعني من كل السبل التي توصلني لتايهيونغ
لن أنسى أبدا ذلك اليوم الذي فرقني فيه عنه قائلا أن ذلك لمصلحتي ، أنا لن أتفهم بتاتا خوفه و قلقه علي لأنه سرق مني سعادتي و حياتي .. منذ ستة أشهر فقدت طعم الحياة الذي لم أفقده حينما أصبت بالشلل
لقد ظننت أني سأسعد عندما أتخلص من شللي لكنني الآن فارغة تماما ، أدركت أن وجود تايهيونغ بجانبي كان كل ما يلزمني لأعيش .. ربما هذا عقابي على تلاعبي بالفتيان في السابق
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfic«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
