فوت و كومنت لطفا
استمتعوا!
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
«لم تكن ملطخة مثلي ، لقد كانت نقية .. لكنني أردتها لي ، سحرتني قسماتها البهية»
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
Taehyung's p.o.v
قمت بفك الرسمة عن غلافها دون عناء متجاهلا نظراتها المنصدمة حيث قد توقفت عن مقاومتي عندما أدركت أنني لن أعتدي عليها .. ثبثت فخذها بساقي كي لا تتحرك ثم إلتقطت كأس الماء من المنضدة بجانبها و إنحنيت لفخذها ، تصرخ بينما أقوم بوضع الرسمة المجهزة على ورق مطلي من قبل و أستخدم المياه لإلصاقها بجلدها لكنني أتجاهلها تماما
لقد كانت تحمل جملة 'belong to taehyung' و لكنها مكتوبة بخط جميل و مزخرف باللون الأسود
بعد دقائق من التركيز أحدق بما فعلته مبتسما برضا ثم أقول دون إزالة عيناي عن فخذها المزين باسمي "لحسن حظك أن الوشم يؤثر على مرضى السكري و إلا كنت سأحرص على حفر هذه الجملة تحت جلدك بالحبر كي يعرف الجميع أنك ملكي و لا يجرؤوا على لمسك"
مررت إبهامي على المنطقة القريبة كي لا أفسده ثم أضفت "و لكن لا بأس هذا سيدوم لشهر على الأقل و لحين زواله سأضع واحدا جديداً ، ليست مشكلة بالنسبة لي أن أستمر بإظهار أنكِ ملكي بكل طريقة ممكنة سواء لكِ أو لغيرك"
"أنا لست شيئا لتتملكه تايهيونغ ، توقف عن التصرف بهذه الطريقة ، أنت تخيفني كثيرا" قالت بنبرة متحشرجة فرفعت بصري نحوها
"تعلمين جيدا أني لن أؤذيك" أجبت
"حتى إن وجدتني مع غيرك؟" سألتني بفضول
"لن أفعل" لمحت الإرتياح يزور ملامحها فبدأت بالتخلص من سترتي متمما "لكني سأقتله"
"هل جننت؟!" صاحت بذعر
فهززت كتفاي بينما أرمي السترة بمكان ما "أخبرتك أني لن أؤذيك لكن هذا لا يعني أنني لن أؤذيه"
رفعت قميصي سريعا فلفح البرد بشرتي الحارة بسبب منظرها النصف عاري تحتي ثم نظرت لها ، كانت تحدق بجسدي و تحديدا أيسر صدري حيث وشمت إسمها .. على عكس الوشم الذي وضعته لها قبل دقائق كان خاصتي حقيقيا محفورا بالحبر حيث لم يلتئم جرحه جيدا بعد
"Belong to Selena" قرأَتْ تلك الجملة بصدمة
"لماذا؟" سألت بينما ترفع بصرها نحو وجهي فإنحنيت فوقها لأفك رباط يديها ثم أمسكت إحداهما و مررتها على الوشم
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfiction«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
