فوت و كومنت لطفا
استمتعوا!!
قراءة ممتعة
عبست بخفة مبتعدة عنه فأمسك رسغها قبل أن تقف و عندما نظرت له قال "لكن يمكنك فعل شيئ آخر لأجل إمتاعي"
"و ما هو؟" سألت ببراءة فارتسمت بسمة خبيثة على ثغره
"قفي" أمر و لم تكن غير مليئة لطلبه
مرر سبابته على ذقنه بينما يتفحصها من الأعلى للأسفل ثم أضاف "تعري و أبهريني بحسنك"
تمنت أن تنشق الأرض و تبتلعها قبل ٱن تسمع طلبه ، نبرته العميقة مع نظرته الجريئة كانا مزيجا يزيده إثارة .. هي خافت أن يراها مجرد طفلة خجولة لذا ضغطت على نفسها و رمت ترددها و خجلها جانبا
هي تثق به
بما أنها تركت حقيبتها بسيارته بدأت بالتخلص من سترتها و عينيها على خاصته ، ثم تبعتها بوشاحها لتبقى بفستانها القطني القصير .. و هنا إرتعشت يداها عندما مدت يدها للسحاب و فتحته
"إنتظري" سكنت أصابعها فوق كتفي الفستان عندما سمعت كلماته و نظرت له بإستغراب
ظل شاردا بالأرضية و أضاف "أنا أفعل هذا لأن شقيقك يهدد فتاة أعرفها بصورها كي تبتعد عني و يفوز هو برهان سخيف ، أردت أن أستخدمك أنت كي نتبادل صوركما و أنقذها من العذاب الذي تعيشه معه ، لكني لم أستطع فعل هذا دون إذنك"
رفع بصره و أتمم صانعا تواصلا بصريا مع من تحدق به بلا تعابير واضحة "أعلم أنني وغد لا يستحق ثقتك و لكنني حقا أقول الحقيقة ، الأمر يعود لك الآن ، إن أردت أن تساعدي تلك الفتاة قومي بالتعري و أعدك أني سآخذ لقطات دون النظر لك مطلقا و من بعد أن أنتهي سأتخلص منها و لن أقترب منك مجددا"
إنهمرت أول دمعة لها و هي تحدق به .. لا تعلم أتحزن على أنه لا يشعر بشيئ تجاهها؟ ، أم لأنه يفعل هذا لأجل فتاة أخرى؟ ، أم لأنها شقيقة لشخص مثل يونجون؟
و لأنها فتاة و لا تتمنى ذلك الموقف حتى لألذ أعدائها ، هي قررت إنقاذها من براثن أخيها الوحش
إنزلق فستانها عن جسدها و بصرها موجه للأرض حتى بقيت بملابسها الداخلية ، و لأنها لم تكن تنظر له لم تعلم أنه لم يكن ينظر لجسدها أيضا .. يكفيه أنه إستغلها لخطته و لعب بمشاعرها لذا لن يكون وغدا و ينظر لجسدها
مدت يدها لحمالة صدرها تفكها فانزلقت حتى ظهر نهديها ، تبعتها بثوبها الداخلي الذي إنحنت و أشاحته .. و لأن تايهيونغ كان ينظر للأرض منذ البداية استطاع معرفة أنها عارية بالكامل الآن
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfiction«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
