فوت و كومنت لطفا
استمتعوا!
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
«كان الوقت يمر ببطئ و هي تذوب بسرعة كالشمعة ، لقد شارفت على الإختفاء و إن فعلت ستصبح حياتي معتمة من جديد .. وجودها من شفاني و غيابها من سيغرقني»
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
ظلت سيلينا صامتة و لم تبدي ردة فعل فتحدثت بمكانها "هذا لا يعقل أيها الطبيب بالتأكيد هنالك حل ، هذا لأنها كانت بغيبوبة لفترة فحسب ، ستشعر بقدميها لاحقا"
لا أدري إن كنت أواسي نفسي أم أواسيها هي ، لكن الطبيبين لم يغيرا وجهة نظرهما بالأمر .. أتساءل عن شعور سيلينا بهذه اللحظة
"سنقوم بالفحوصات اللازمة و نرى ما إن كان هذا دائما أم يتعالج ، عن إذنكما" نبس الطبيب ثم إنحنى و غادر مع الآخرين
رأيت لولا تهرع إليه فور خروجه لتسأله فأبعدت بصري عنها و نظرت لحبيبتي ، أبعدتها عني برفق ثم جلست بجانبها على حافة السرير ممسكا يديها .. لم تنظر لي و بدت شاردة بنقطة ما
"سيلينا من فضلك قولي شيئاً" نبست بينما أفرك يديها فحولت بصرها نحوي و شعرت بالعجز حقا حينها
قبل أن تجيبني دخل الثلاثة فنظرت لهم بينما تضحك ثم قالت "لقد علمتم إذن"
لم تتغير تعابيرهم فقد كانوا حزينين منذ معرفتهم من الأطباء في الخارج لذلك صرخت بعصبية "لا تنظروا لي بشفقة ، إياكم"
أخفض كل من جونغكوك و جيمين رأسيهما و إقتربت لولا منها لتجلس على الجهة المعاكسة لي "أنا لا أشفق عليك يا أختي ، أنا حزينة لأجلك فقط ، اوليس حزننا واحدا؟"
ضحكت سيلينا بينما تسحب يديها من خاصتي ثم نبست بسخرية "لم أعد أستطيع السير بم سيفيدني حزنك؟"
"أنا..." حاولت لولا أن تشرح لكنها قاطعتها بينما تدير وجهها عنها "أخرجوا"
"سيلينا" قلت محاولا إمساك يدها لكنها سحبتها مجددا
"أنت أيضا إذهب ، لا أود رؤية أحد" لم تنظر لي و ذلك مزق قلبي لقطع نازفة
"لن أفعل ، سيرحل الجميع لكني لن أذهب ، أنتِ تعرفين جيدا أني لن أترككِ" صرخت بغضب مخرجا طاقتي السلبية عليها
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfic«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
