«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
«يخشىإيذاءها و لكن رغبتهبالحصول عليها أكبر من مخاوفه»
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كان يدخن سيجارته و يجلس على أحد المقاعد الطويلة التي تتأرجح بينما عقله غائب يفكر بكلماتها عن علاقتهما الخاطئة بآخر مرة ، يفكر بالاعتراف لها حقا و لكنه يخشى أن ترفضه .. حينها سيصعب التعامل كأن شيئا لم يحصل
هو لا يحب المماطلة أبدا .. إتبع نصائح تايهيونغ خلال الأيام الماضية و تبقى فقط إخبارها بمشاعره ، إظهار غيرته عليها و إلتصاقه بها طيلة الوقت لم يعودا كافيين بالنسبة له
شعر بشخص يجلس بجانبه فإلتفت بفضول ، كانت من سلبت عقله و سكنت أفكاره .. لم تنظر له إنما صوبت أعينها الزرقاء على البحر أمامها
"مالذي تفعلينه هنا؟ ألم تكوني تحتفلين مع الرفاق؟" سألها محدقا بجانب وجهها
"ما دخلك؟" أجابت دون النظر له
فزفر بإنزعاج ثم إستقام منفعلا "أيمكنك ألا تكوني وقحة معي؟"
"إن كنت تبحث عن شخص غير وقح فأنا لست المناسب ، اذهب للفتاة التي قضيت تلك الليلة معها فقد جعلتك تضحك كثيرا" أردفت بعدم إهتمام
فضحك بعدم تصديق ثم لف وجهه بعيدا يزفر الدخان و رمى المتبقي من اللفافة .. هل هي تغار عليه أم يتوهم من فرط المشاعر؟ ، سحقا ما بال قلبه إهتاج لمجرد التفكير!
أخذ نفسا عميقا ثم إستدار لها يسأل بهدوء "ما مشكلتك؟"
"أنت" أجابت ثم رفعت رأسها نحوه فرمش منصدما
"ماذا فعلت؟!" تمتم تائها بلمعة عينيها و خافقه إنتفض لذلك
فوقفت دون فصل التواصل البصري ثم فاهت "أنت بعيد عن الفتيات طوال حياتك ، مالذي تغير الآن؟"
"لا زلت بعيدا" قال بنبرة هادئة
"راقصت إحداهن قبل مدة ، لا تفعل هذا مجددا ، شعرت بالضيق وقتها ، ليس لأنك تركتني فقط بل لأنك كنت سعيدا معها" صارحته بما تشعر فرمش منصدما