28

5.6K 269 880
                                        

فوت و كومنت لطفا!
استمتعوا

ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ

«ليست نيتي أذيتها لكن إن كانت خسارتها الخيار الثاني فسأختار الأول أيا كان .. هي لي سواء أرادت ذلك أم لا»

ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ

Selena's p.o.v

"هل أصبحت هوايتك الهرب مني ليمونتي؟" سألني صوت لم أنساه رغم مرور مدة طويلة فإضطررت لفتح عيناي و إدارة رأسي

كانت صدمتي لا تصفها الكلمات عندما وجدته هنا واقفا أمامي بينما يحرك الأصفاد التي يحملها ، لقد إنفزعت من هيئته حيث كان يبدو كمجرم عكس اليوم الذي رأيته به في السباق .. هل هو حقيقي؟

ملا بس داكنة ، جسم ضخم ، شعر مخفي .. و ما زاد الأمر سوءا هو تلك الأصفاد

ابتلعت ريقي بصعوبة و فقدت القدرة على النطق ، تلألأت مقلتاي بالدموع بعد مدة من التحديق به و قبل أن تسقط أمامه أدرت وجهي و مسحتها .. كيف وجدني؟!

زفرت بصعوبة و هززت رأسي بعدم تصديق .. هذا حلم سيلينا ، لا تصدقي ذلك هو مجرد وهم

تايهيونغ ليس هنـ... مهلا من أين أتى شعور هذه الأيدي على كاحلي؟

أدرت وجهي فلمحته راكعا أمامي ، يضع تلك الأصفاد حول كاحلاي دون أن ينظر لوجهي .. مالذي يحاول فعله بي؟!

حاولت التحرك قبل أن يقيد قدمي الثانية لكنه ثبتني جيدا و أغلق عليه ، رفع رأسه لوجهي و وقعنا بتواصل بصري عبر ذاك القرب حيث تمكنت من تأمل ملامحه كلها .. إن اشتياقي لن يختفي بمجرد نظرة فأنا أشعر بأني سأنقض عليه بقبلة و عناق إن ظل ينظر لي هكذا

"مالذي تفعله؟" تجاهل سؤالي حيث حملني على حين غرة فنبض قلبي بشوق لكني تجاهلت ذلك و تخبطت بين ذراعيه بعنف

"أوقف هذه اللعنة حالا ، ضعني قبل أن أتصل بالشرطة" علمت أن كلماتي مثيرة للسخرية بوضعي هذا عندما ألقى علي نظرة استهزاء قبل أن يخرج بي من الشقة

سار بي حتى موقف السيارات فأضفت عندما لمحت كاميرات المراقبة "أنت تعلم أنك لن تنجو بفعلتك صحيح؟ الشرطة ستصل لي عبر كاميرات المراقبة"

ظل صامتا ، وضعني داخل السيارة و لفني بحزام الأمان عندما حاولت الخروج رغم أن قدماي مقيدتان .. أغلق علي ثم سار لجهته و تأملته بغصة في حلقي

ركب بجانبي و شغل السيارة ثم نطق دون أن ينظر نحوي "عَطَّلْتُها"

كان صوته باردا للغاية عندما أجابني حتى أنه لم ينظر لي ، لم يسعني سوى التساؤل عن مشاعره في هذه اللحظة .. هل أصبح يكرهني؟ لم تصرف معي هكذا؟ أيعاقبني على تركي له!

THE TEASE & THE OBSESSED قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن