لا تستهويني الكثرة..
ولا اميل إلي المتاح للجميع..
يهمني القليل دائما..
و المزيد من القليل له معني لدي..
القليل من الكلمات..
القليل من العلاقات..
مع امنيات قليلة..
للأحتفاظ بها علي الأقل..
.
.
استفاقت في الحادية عشر مساءا من قيلولتها التي تطلق عليها اسم "قصيرة" لكنها لم تكن ، شعرت بتوعك في أسفل معدتها .. و عندما نظرت إلي التاريخ وجدته ميعاد دورتها الشهريه
جيني:"اللعنة" تمتمت بألم
ايقنت الأن انها اغبي من اغبي حيوان بلا عقل ، فهي ليست مستعدة لها الأن ، و ليس معها تلك الاشياء ، ولا مسكن للألام ، قامت من مكانها مسرعة و فتحت الحقيبة لتبدل ملابسها القصيرة بأخري كي تذهب و تجلب ما تحتاجه ، أخذت بعض الملابس "الصورة" بعشوائية ، ارتدتهم في وقت قليل و ربطت شعرها علي هيئة ذيل حصان ، أخذت هاتفها و بعض النقود ، لكنها ادركت فورا انها جنيهات استرلينية و هذه ليست العمله المستخدمه هنا !
جيني:"اللعنة" لعنت للمرة الثانيه علي غباءها التي لا تعلم ما مشكلته معها اليوم !
"سوف أخذ منه نقودا!" قالت و هي تمضي خارج الغرفه
عندما خرجت وجدته علي تلك الأريكه أمام التلفاز و علي الطاولة التي أمامه علبتان بيتزا ، تقدمت نحوه بخطوات جريئه لكنها خائفه او محرجه شيئا ما
جيني:"أريد بعض النقود لأن التي معي لا تستخدم هنا" قالت و من سرعة كلامها هو لم يفهم بعض الكلمات لكنه أخذ المضمون و الذي هو أنها تريد نقود
زين:"حسنا لكن ماذا ستفعلي بها الأن!" قال متعجبا بعض الشئ فالساعة قاربت إلي منتصف الليل
جيني:"أريد أن اشتري بعض الأشياء الأن" قالت و زادت حدتها و هي تقول "الأن"
زين:"يمكنك تأجيل الأمر للصباح" قال بعدم أهتمام و هو يصغي إلي التلفاز
جيني:"انا اريد أن اشتري تلك الأشياء الأن" قالت بعناد
زين:"هل أنت حمقاء ام تدعي الحماقه إن الساعه تشير إلي الحادية عشر!" قال بإنفعال و صوته بدأ بالارتفاع
جيني:"أنا فقط واللعنة لا اهتم أنا اريد تلك الأشياء!!" قالت هي الأخري بصراخ
استسلم هو و تنهد عندما وجد أن لا جدوي منها ، دخل غرفته و خرج بعد عدة ثوان و ذهب بإتجاه الباب ، هي ساكنه مكانها تماما لا تتحرك فقط تنظر له
زين:"كنتي تصرخي من قليل للذهاب الأن تسمرتي مكانك؟" قال مما جعلها تتحرك اخيرا من مكانها و اتجهت إليه و خرجوا من الشقه متجهين للمصعد
ضغط هو علي الزر لكي يأتي لهم المصعد .. ثوان و كان قد أتي ، فتح الباب و دخلوا كليهما
عندما وصلوا للطابق الاخير ترجلوا من المصعد و خرجوا من المبني كليا
أنت تقرأ
Reckless
أدب الهواةقَلبي .. قَلبك مُحكمان جداً كنهاياتُ الكُتب الصفحاتِ بَيننا مَكتوبة بلا نهايات -زين مالك نُشرت: ٢/٥/٢٠١٥ أنتهت: ١٩/٦/٢٠١٧ | لا تحكموا على الرواية من بدايتها فهي تحتاج للتعديل |
