استيقظت في السرير لأجد نفسي وحيدة، لا أرتدي شيئاً سوى قميص سينستر. و دخل الضوء من خلال نافذة الغرفة .
رأسي على الفور بدأ يملأ بأفكار، عقلي يعود إلى أفكار أفاناس...
أفكر به كثيراً، أفكر بالطريقة التي ضحى بها بنفسه، والطريقة التي نظرت بها عيناه لي .
أجد نفسي أريد التحدث معه الآن أكثر من أي وقت مضى أجد نفسي أبحث عنه داخل كل شخص أقابله لكنه لن يتم العثور عليه، وهذه هي الحقيقة المظلمة، التي تؤلمني أكثر من غيرها.
أفكاري عن أفاناس قادت مباشرة إلى رايتشل
سحبت هاتفي و اتصلت برقم هاتفها
للمرة الأولى، هي في الواقع التقطت.
"مرحباً؟" صوتها كان عالياً ومرتفعاً
"رايتشل؟ يا إلهي، شكراً يا إلهي أنت بخير لم تجيبي على هاتفك منذ أسابيع هل أنت بخير؟ لماذا لم تردي على مكالماتي؟" كان صوتي يائساً
سمعت ضحكها على الخط .
"يجب أن أذهب كالا" ضحكت قبل ان ينقطع الخط
علمت أنها كانت في نورث كارولينا مع عائلتها قالت أنها تحتاج لبعض الوقت بعيداً لم أعتقد أن الوقت للتعافي سيكون قصيراً جداً بدت وكأنها تقضي وقتاً ممتعاً من الجيد جداً أن تعاود الاتصال بصديقتها.
ففتح باب غرفة النوم ، ووقف سينستر امامي .
"هل نمت جيدا زهرتي؟"
مددت ذراعي ، "نعم، ولكن أشعر وكأن شخصاً ما ضاجعني بثلاجة"
كان يجلس على حافة السرير بينما كنت أسحب الملاءات فوقي
"لدي اجتماع اليوم. سيباستيان و جبرائيل سيبقيان برفقتك لقد أبلغتهم برغبتك في أن تصبحي مساعدي في القيادة لذا أياً كان ما تفعلونه أنتم الثلاثة يجب أن يكون متعلقاً بالاستعداد لذلك الدور "
أومأت تحت الملاءات، سحبت البطانية بحيث فقط عيوني كانت مرئية.
"يجب أن تكون في المنزل الليلة، حسناً؟" قلت
اجاب : "أحبك."
وضغط شفتيه على جبهتي قبل أن ينسحب من الغرفة.
قفزت من السرير، غيرت إلى سترة مجهزة وبنطلون، وسحبت شعري إلى ذيل حصان مرتفع.
كنت اضع ملمع الشفاه عندما سمعت الباب الأمامي انفتح، صوت سيباستيان وغابرييل رن في جميع أنحاء المنزل.
ركضت على السلالم لأحييهم، وضع سباستيان مفاتيح سيارتي أمامي، ووجهه كان مشرقاً.
تمتمت وأنا أمسك بالمفاتيح : "بالتأكيد حصلت على ما تريد الليلة الماضية."
انفجرت أمي بالضحك وأنا أدخل المطبخ ، لقد كان يوم عطلة لطباخينا ، لذلك بدأت أفتش الثلاجة بحثًا عن شيء لأكله.
