الفصل 5

13 7 0
                                        

                             💙💙💙

جالس في مكتبه لايتوقف عن تحريك قدمه من شدة غضبه يزفر الهواء مثل الثور ويفكر كيف سيخرج هذه المصيبة التي دخلت حياته كيف تتجرأ لترد عليه لسانها يحتاج للقطع بقي يزفر والشياطين تقفز فوق رأسه حتى دق باب المكتب
" من هذا المزعج الآن ؟ " وضع يديه على المكتب ثم سمح للطارق بالدخول
" صباح الخير دكتور جيمس ( ثم بتوتر ) لدينا حالة خطيرة ستأتي اليوم يجب علينا توليها لذلك أحضرتها لك لتسلمها لأمهر اطبائنا أو أن تتكفل بها أنت شخصيا لانها شخصية مهمة للمشفى "
رفع رأسه باهتمام وكأنه كان ينتظر سماع خبر كهذا إبتسم بمكر ثم قال " بالطبع فنحن هنا لدينا أمهر الأطباء " ثم بين أسنانه * والذين يستحقون الطرد *

~~~~~~~~~~~~~~

يمشي بخطوات ثابته في ذلك الرواق وهو يتذكر كلام الممرضه على الهاتف " دكتور يبدوا أن المريض بدأ يستيقظ تعال بسرعه " وصل للغرفة فتح الباب ليجد ذلك المراهق في سريره لم يحرك ساكنا رغم أن عيناه مفتوحتين دخل بهدوء وبإبتسامه على وجهه سأل الممرضه عن وضعه فأجابته بأن كل شيء مستقر حتى جروحه كانت سطحية وليست خطرة. تقدم نحوه بهدوء وأزاح الكرسي قليلا ليجلس لكن توقف عندما رآى ذلك الفتى يقف ويبتعد عنه وعلامات الغضب بدت جلية على وجهه إبتسم ويليام له ثم جلس بهدوء وهو يرفع يديه  " أهدأ انا فقط أريد الجلوس لن أفعل شيء "
بقي الفتى ينظر بعدم أمان وتصديق لكن ويليام لم يتركه دون التحدث إليه " أخبرني ماإسمك ؟ ... هممم حسنا سأخبرك عن نفسي أولا مارأيك؟ ..انا أدعى ويليام جورج ،ماذا عنك ؟ " ابتعد الفتى عنه أكثر ثم قال " أنا أكره الغرباء ولاأريد التعرف عليك " رد ويليام بيأس مصطنع " يال الأسف أنا كنت أريد التعرف عليك فربما نصبح أصدقاء "
" أنا ليس لدي أصدقاء ولاأريد أن يكون لدي ( ثم بانفعال ) أين هي أمي أنا أريدها لكي تأخذني من هنا أريد العوده للمنزل "
نظرت الممرضه لويليام بخوف لكن ويليام إبتسم له وقال " هل تحب أمك "
أجاب الولد " أجل بالطبع "
مد ويليام يده للفتى ثم قال " تعال لنتحدث قليلا إلى حين عودة والدتك موافق؟ ..أنا متأكد من أن والدتك امرأه رائعه هل هي كذلك ؟ "
أجاب الولد باندفاع " بالطبع هي كذلك " ثم لاحظ أن يد ويليام لاتزال ممدوده ناحيته تردد قليلا لكنه في النهاية أمسكه وجلس أمام ويليام غير مرتاح للوضع لاحظ ويليام ذلك فأشار للممرضه برأسه طالبا منها الخروج
بعد أن خرجت الممرضه إبتسم للولد ابتسامته الهادئه مع مرضاه ليردف بعدها " أنظر لقد غادرت تلك الآنسه مارأيك أن تخبرني الآن عن اسمك "
حدق بوجه ويليام للحظات ثم قال بتوتر " إ إسمي بيتر"
" تشرفت بمعرفتك بيتر يسعدني أن أكون صديقك الجديد "
نظر له بدهشه ثم قال " تريد أن تكون صديقي حقا "
" أجل لما الدهشة "
" لأنه لاأحد يريد أن أكون صديقً له الجميع منافقون وسيتخلون عني "
طمأنه ويليام بأن وضع يده على كتفه فهو يعرف جيدا مرضه ومخاوفه ثم قال " أنا أريد حسنا ولن اتركك مالم تفعل انت ذلك . والآن مارأيك أن تحدثني قليلا عن نفسك فأنا أريد أن أعرف صديقي الجديد جيدا " ....

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

عادت إلى مكتبها بعد أن تأكدت من صحة الأم وطفلتها ووصفت لهما الدواء المناسب .
بدأت بجمع أغراضها في حقيبتها الصغيره ، نزعت مأزرها الأبيض وقامت بتعليقه ثم خرجت من المكتب أنتهى دوامها لليوم .

في المنزل ...
فتحت باب شقتها وقامت بتشغيل الأضواء وهي تنظر لأرجاء الشقة المظلمة والفارغه كيف تصبح مضيئة جلست على الأريكه ثم أغمضت عينيها مستسلمة لتلك الدموع التي خطت طريقها بغزارة على خديها * هاقد صرتي وحيدة مرة أخرى ياتشارلوت *  بعد مدة جففت دموعها ثم قامت للمطبخ حضرت طعاما لتتناوله لكنها تذكرت  ويليام لتسرح به مرة أخرى وهي تتساءل " ترى ماهو سرك حضرة الدكتور " ابتسمت ساخرة من نفسها ومن فضولها الذي لن تتعلم كيف تكبحه .
رتبت المكان ثم ذهبت لتنام وترتاح فغدا لديها مرضى لتعتني بهم
~~~~~~~~~~~~~~
الساعة 8:00 مساء في المركز
ختم ملف آخر قضية ليغلقه ثم يضعه جانبا وقف من كرسيه ليمدد أطرافه ثم يقول بتذمر" كم أكره الأعمال المكتبية ( رفع مسدسه أمام ناظريه ثم تنهد ) لايوجد ماهو أفضل من المهمات ، والآن حان وقت مهمة صديقي والعشاء أيضا " خرج من مكتبه متوجها لأحد المطاعم بعد أن أرسل لويليام العنوان .

~~~~~~~~~~~~~~~

الساعة 20:30 مطعم الشتاء
" هذا هو العنوان - مطعم الشتاء - يبدوا أن هذا المطعم جديد لم يكن هنا من قبل "
صف سيارته ثم هَم بالدخول للمطعم وجد تشارلز ينتظره وقد حجز أحد الطاولات سلم عليه ثم جلس
" إذا كيف كان جحيمك اليوم هل استطعتم إنقاذ تلك السيدة ؟"
إبتسم ويليام ليرد عليه " يبدوا أنك بقيت تفكر بهذه الحادثه طوال الوقت ، لاتخف لقد تم تولي أمر تلك السيدة وهي الآن في العناية المركزة تحت المراقبة لكن ستكون بخير أما ذلك الفتى فأنا من توليت أمره وسأعالجه "
رد تشارلز بثقة " مادمت قد توليت أمره فلاشك بأنه سيشفى من جنونه "
ويليام بنبرة حادة " تشاااارلز "
رد تشارلز باستدراك " آسف آسف مريض وليس مجنون فهمت ! ( ثم بمرح ليعيد الوضع كما كان ) اتمنى لك التوفيق والآن مارأيك أن نطلب طعام العشاء"
بعد أن طلبا جلسا ينتظران وهما على تلك الحال اخرج ويليام ملفا ليضعه أمام تشارلز " هذا ماإستطعت جمعه عن تلك الممرضة تفحصه "
فتحه ثم تفحص المعلومات المدونه فيه " يبدوا أنها باشرت العمل هناك بعد شهرين من الحادثه ، اوقات عملها تبدأ من الثامنه مساء حتى السابعه صباحا "
رد ويليام " أجل "
ليتساؤل تشارلز " هل لديك أي فكرة عن السبب الذي جعلها تبقى لشهرين من دون عمل وماذا أو أين كانت في تلك الفترة ؟"
" للأسف لاأملك أي معلومات غير التي بين يديك "
بعدها لاحظ تركيز تشارلز الكبير على الملف نظر له باستغراب ثم قال " هل لاحظت شيء ما "
رد تشارلز بتفكير " اسمها آليس ماركوس "
ويليام باندفاع " هل تعرفها !؟؟؟ " 
" لاأظن ولكن هذا الإسم مر علي من قبل ولكن لاأذكر أين ربما في أحد القضايا التي توليتها سأبحث في الأمر ولكن لاتزعج انت نفسك كثيرا فربما هو تشابه أسماء فقط "
رد ويليام بخيبة " حسنا "
وضع تشارلز يده على كتف ويليام مطمئنا " لاتقلق ياصديقي دع الأمر لي "
رد ويليام مؤكدا " وهو كذلك، اتمنى لك التوفيق "

                             💙💙💙

إشارة موت قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن