الفصل 7

15 7 0
                                        

                             💙💙💙

بعد ساعة ونصف من البحث ومراجعة ملفات مرضى سابقين بنفس الحالة كانت تشارلوت قد ملأت دفتر ملاحظاتها بكل المعلومات التي عثرت عليها من أدوية وأعراض جانبية و تفاعلات مع أدوية أخرى وغير ذلك . سجلت كل الاحتمالات مع طريقة التعامل معها  وضعت القلم بارهاق وهي ترفع رأسها " لقد بحثنا كثيرا أظن أن هذا يكفي "
لم تسمع اي جواب نظرت للجهة المقابلة أين كان يجلس ويليام معها لكنها تفاجأت " أين ذهب ؟ لقد كان هنا !! "
أخذت الأوراق التي كان ويليام يسجل عليها هو الآخر لتقرأ ماسجله " ممم أنه دقيق جدا حتى أنه وضح كيفية معالجة فقدان الذاكرة أنه من الأعراض الجانبية أنه حقا عبقري "
- " من العبقري يادكتورة "
تفاجأت تشارلوت من صوته الذي ظهر فجأة                  " فاجأتني !! أين كنت ؟ وكيف ذهبت لم ألحظ ذهابك ؟!"
- وضع بعض الأكياس على الطاولة ثم قال " لقد كنتي مندمجة مع ملفات المرضى وتكتبين الملاحظات بكل تركيز لم أشأ مقاطعتك، ذهبت لإحضار الطعام تبقت عشرون دقيقة لتصل مريضتك وانتي منهكة ،منذ الصباح وانتي مع مرضاك ثم دفنتي نفسك مع هذه الملفات يجب أن تأكلي قليلا لتستعيدي نشاطك وتقومي بمهمتك على أكمل وجه "
- ابتسمت له تشارلوت بإمتنان ثم قالت " حقا لاأعرف كيف أشكرك فضلا عن مساعدتك لي وتنبيهي على مريضتي تهتم بي أيضا "
- "لاداعي للشكر هذا واجبي فنحن زملاء عمل صحيح"
زمت تشارلوت شفتيها " مممم زملاء عمل فقط .. الايمكن أن نكون أصدقاء يادكتور ..؟ "
- إبتسم ويليام وهو يخرج العلب ليقول " أتعلمين منذ صغري وحتى الآن كان لدي صديق حقيقي واحد فقط ...لكن يسعدني أن يصبح لدي الآن إثنين صديق وصديقة "
- نظرت له تشارلوت بفرح وعيونها تلمع " حقااا"
ويليام " أجل "
- مدت خنصر يدها له وهي تقول مع إبتسامة طفولية  " إذا عدني أن تكون صديقي وتبقى معي للأبد "
- تجمد ويليام في مكانه وهو يستمع لكلامها ويلاحظ تصرفاتها ليسافر في خياله الى ذكرى قديمه وهو ينظر لها بعيون باردة خالية من أي تعبير

<<...... رفعت خنصرها له لتقول وبإبتسامة طفولية قالت "عدني ان تبقى معي وبجانبي دائما حتى إن جننتك حضرة الدكتور "
_إبتسم ابتسامته الجانبية ليردف " هل تكشفين نواياك من الآن "
_ قالت بابتسامة مكر " هل تريد الهرب من الان "
_" هل هناك من يهرب من الحياة "
_زمت شفتيها بخجل " لن تظللني هذه المرة هيا عدني "
_" أعدك يامجنونتي "........>>
                    
شعرت تشارلوت بالتوتر من نظراته فتساءلت أن كانت قد قامت بشيء خاطئ " أحم...دكتور ويليام، ويليام .." انتبه على صوتها ليعود إلى أرض الواقع  " مابك شردت ( بتوتر ) هل قلت شيء خاطئ ؟"
نظر لها ببله ثم اردف " آسف أنا من شردت ذكرتني بأحدهم كانت تصرفاته أحيانا طفولية مثلك (صمت قليلا ثم رفع خنصره لها وابتسم ) أصدقاء  "
إبتسمت له وهي تقول " أصدقاء إلى الأبد "
-" حسنا الآن يا صديقتي لديك عشر دقائق لتتناولي فيه طعامك "
- اصابها الفضول و كانت ستسأله عن هذا الشخص الذي تحدث عنه لكنها أجلت الأمر تناولت طعامها بسرعة مع ويليام ثم جمعت أوراق ملاحظاتهما والدفتر ثم غادرا
 
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤

إشارة موت قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن