💙💙💙
على الطريق في سيارة جاك
*•*•*
#تشارلوت #
"لقد سرنا لوقت طويل يبدوا اننا ابتعدنا عن المستشفى كثيرا ياإلاهي ما الذي دفعني إلى هذا الجنون "
- بعدها تذكرت وجه كارل وعيونه الخائفة على ابنته عندها هزت رأسها لتقنع نفسها بأن ماتفعله صحيح وأن كل شيء سيكون بخير ابتسمت وقالت في نفسها " على كل ليس لدي شيء لأخسره مثل السيد كارل " توقفت السيارة وأخيرا ، سمعت صوت فتح الباب وخروج السيد جاك رفعت رأسها ونظرت من زجاج السيارة بحذر كي لايلاحظها لتجد نفسها في مكان مظلم وأمامها مستودع كبير وقديم. رأت السيد جاك وهو يتقدم ثم يقوم بفتح باب المستودع بمفتاح كان قد أخرجه من جيبه ثم دخل .. انتظرت لدقائق ثم خرجت من السيارة بحذر توجهت بخطوات متردده نحو الباب حاولت فتحه لكنها وجدته مغلق من الداخل
" لافائدة لا يمكنني فتحه"
تراجعت قليلا لتنظر للمستودع بتفحص ثم بدأت باستكشافه من الخارج والالتفاف حوله علها تجد مدخل تنفذ منه . بعد مدة من البحث وجدت نافذة صغيرة مفتوحة لكنها بعيدة عنها قامت برص صناديق كانت موجودة هناك فوق بعضها ثم صعدت عليها لتصل إلى النافذة وأخيرا استطاعت الدخول بعد أن حصلت على سقطة مؤلمة
" آااه سحقا هذا مؤلم "
نظرت لما حولها فلم تجد سوى الظلام استخدمت ضوء هاتفها لتكتشف أنها في غرفة صغيرة لاتحتوي سوى اغراض تالفة خرجت من تلك الغرفة وبدأت تستكشف المكان بحذر حتى وصلت لأحد الغرف ذات باب كبير مختلف عن بقية الأبواب التي مرت بها فتحته ودخلت كان المكان مظلما فاستخدمت هاتفها مرة أخرى كانت الغرفة هذه المرة كبيرة كما توقعت مليئة بصناديق كلها متشابهة وطاولة وسط الغرفة عليها منفضة سجائر وبعض اللفافات التي لم تفهم ماهي لم يعجبها المكان أبدا لكنها لم تستطع منع فضولها من فتح احد الصناديق ومعرفة ماتحويه وبالفعل هذا مافعلته وكم كانت صدمتها بعد أن رأت محتواها وضعت يدها على فمها بخوف
" ماهذا بحق الجحيم "
فتحت الصناديق الأخرى لتجدها كلها تحوي نفس الشيء هنا أدركت ما السلعة التي كان يتحدث عنها جاك فلم يخب توقعها أبدا كانت الصناديق مليئة بكميات هائلة من المخدرات ومواد ممنوعه أخرى
" يالهم من مجرمين كيف استطاعوا الحصول على كل هذه الكمية؟؟! "
للحظة تذكرت كلام السيد كارل وما اخبرها به
* لم أمسك عليه دليلا بعد *
ثم تذكرت ابنته جينفر ونظراتها المتألمة وهي توصيها على الطفل شعرت بالغضب يتمكن منها فشدت على قبضتها لكنها سرعان ما سيطرت على انفعالها كانت ستخرج من تلك الغرفة بعد أن شعرت فيها بالاختناق الشديد ولكن لسوء حظها سمعت صوت خطوات تقترب ناحية الغرفة تمكن منها الخوف ولم تعرف ماتفعله نظرت يمينا وشمالا حتى وجدت فجوة صغيرة بين الصناديق فأسرعت واختبأت فيها ، ليفتح الباب بعدها ويدخل رجلان أحدهما كان جاك زوج جينفر والذي عرفته تشارلوت من خلال صوته
- " إذا هذه هي "
- " أجل "
- جاك بنبرة فرح " حقا لقد قمت بعمل رائع هذه أول مرة نتحصل على هذه الكمية "
بعد أن أنهى جملته سمعت صوت قهقهة الرجل الآخر
-" أجل بالفعل والفضل يعود إلي كيس النقود ذاك ،والد زوجتك الجميلة ، حقا كانت خطة إيقاعها فكرة عبقرية
صارت كالبقرة الحلوب أنظر إلى النتيجة الآن ( أشار بيديه إلى الصناديق بفخر ) لن نفكر في المال واماكن الاختباء مرة أخرى فعقارات زوجتك موجودة وهي بالطبع لن تبخل أو تشك في زوجها الذي تحبه "
- إبتسم جاك بغرور
" أجل معك حق الفضل كله لوسامتي هذه من قد يقاومها " ضحك الاثنان معا وهما يشعران بالسعادة لنجاح تجارتهما المزعومة
- " اتمنى فقط أن يقف الحظ معنا هذه المرة أيضا ولاتموت زوجتك قبل إتمام الصفقة ستصل آخر دفعة غدا بعدها حتى أن ماتت فلايهم فنحن قد وجدنا ضالتنا وتجارتنا الآن ستصير أكثر ربحا ونجاحا "
-" أجل بالطبع ، مارأيك الآن أن تريني سلعتنا الجديدة"
رد عليه الآخر بضحك مقرف
" هل أنت مستعجل لتجربتها "
- جاك بجدية " لا بالطبع ليس الآن لاتنسى أنه علي العودة لذلك المستشفى اللعين . اتصدق أن دكتورة هناك طلبت مني معلومات لتأكيد عدم تعرضي لأي مخدرات
أثناء زواجي !!"
أجاب الآخر بانفعال
" ماذاااا ؟؟!! .. من هذه الدكتورة ؟ هل تعرفك ؟ لاتقل لي انها تشك بك "
- جاك بتفكير
" لا أنا متأكد أنني لم أرها في حياتي ولكن نظراتها لم تكن مريحة أبدا. قالت إنه إجراء اعتيادي من أجل صحة الأجنة ولاأعرف ماكل الذي كانت تهذي به أيضا "
- رد شريكه بحزم
" أن كنت تشك فيها او لاحظت أي شيء لاتتردد في التخلص منها "
- رد جاك مؤكدا
" أجل لاتقلق "
- وضعت تشارلوت يديها على فمها كي لاتخرج أي صوت
. حياتها الآن صارت في خطر بعد أن عرفت كل هذا وخاصة بعد أن سمعت كلام الإثنين عنها.
أنت تقرأ
إشارة موت
Mystery / Thrillerهناك أشخاص يرحلون... وهناك أشخاص يأخذون معهم حياةً كاملة. عندما يكون الحب حقيقيًا، لا يخلق قلبين متحابين فحسب... بل يخلق حياةً جديدة، ومستقبلًا كاملًا يصبح فيه اثنان روحًا واحدة. لكن... ماذا لو فُصل أحدهما عن الآخر؟ هنا يبدأ العذاب... وحين يصبح الفق...
