«بَسم الله الرحمٰن الرحيم»
_________ الـــــــــــدَســــار __________
بقلم: Aisha_Hamed»
وَرَجَوْتُ عَيْني أنْ تَكف دُموعها
نَشَدْتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ فأمْطَرَتْ
أيْقَنتُ أنَي لَسْتُ أملكُ مدَمَعي
«ميراف»
التفتت بهتت واني اشوف عمو غانم واكف مكتف ايده الصدره رجف كل حيلي حجيت بتعلثم
_ميراف: ها عمو طلعت اشم هوى حاره
_ غانم: وتطلعين بهيج وقت
_ ميراف: اي مو مو ما مرتاحه
حجيتها ونزلت دموعي اني الغبية فضحت نفسي من توتري وطريقة كلامي هزز راسه ويتقرب عليه واني ارجع ليوره همزين ما اخذت ملابسي وياي بس فلوس وخليتهن بجيب التراك بس شنو الفايده من غبائي نسيت الجنسيه مالتي لازمتها بأيدي سحبها من ايدي واني مصدومه اباوع بعيونه مليانه غضب
_غانم: ميراف تردين تنهزمين
بهتت ودموعي ترست وجهي يموتني والله ما راح يعديها على خير
_ ميراف: لا عموو نزلت اشم هوى جانت الجنسيه بيدي اكو غلط بيها شوف ومامنتبها على روحي جبتها وياي
ماعرف شلون اطلع نفسي من هاي الورقه گمت اخبط بالحجي رفع ايده يمسد على راسي بقوه حجة بغضب
بس شكله هادئ
_ غانم: تمشيهن عليه ميراف اني لاعبهن كلهن
خفت منه واكثر خفت من هدوئه شنو راح يسوي بيه تمشىٰ للمطبخ واخذني ويا وكف يم الطباخ اباوع عليه شغله طلع سجينة وخلاها على النار
وكف على صفحه مكتف ايده واني صافنه اريد اشوفه وين يوصل النار تاكل بالسجينه صارت سوده شالها يباوع عليها مبتسم بدون مقدمات ولا تنبيه من عنده خلاها على ايدي واخخ ياوجع گلبي
صرخت بصووت رج البيت رج، صوت هزيل متعوب، الحرك وجع گلبي قبل لا يوصل الايدي كلهم طلعوو على الصوت بس ماتدخلو وكفو على صفحه يباوعون بس فضول حلا خلاها تسأل
_حلا: شكو غانم شنو هذا صوت شسوت نوب
_ ميراف: ست الحسن ميراف تريد تنهزم من البيت سمعتي حلا
_ حلا: اي من زمان كتلك هاي وراها شي بس ماتسمع كلامي وشوف تاليها
اباوع عليهم ابجي واصرخ بصووت عاليي اختنگت النفس گام مايوصل الگلبي اشهك وايدي على صدري روحي احس تنشال وتنرگع من الحرگه الي بگلبي گمت اريد اروح الغرفتي انجريت من ايدي المحروگه زاد الوجع اضعاف اباوع عمو غانم عيونه صايرات بگصته
والي زيده كلام حلا
أنت تقرأ
الواح الدسار
Romanceاسمر ٫ سفاف في الثلاثين من عمره عريض الاكتاف طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام لا يرى للرحمة عنوان يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة كان وجهُ يشع نوراً وفي داخلهُ الظلام مبثوراً رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات في ذات مره قال: انا الدَسّار من الواح...
