1

5.4K 258 92
                                        

«بَسم الله الرحمٰن الرحيم»

_________ الـــــــــــدَســــار __________

«بقلم: Aisha_Hamed»

الأن نحن في بداية الحكاية
لكن لاننسى لكل بداية نهاية

تلك هيَ تعيش طُفولة مندثرهَ في الوَحِل
لاتستطيع تتخطى او تتجاهل
في تفاصيل العُمق جَسد
هَزيل يليه انبثاق الاجيج

وذاك هوَ كان الهدوء المُخيف يخيم عليه
القَدر اعطاه صفعة من شّده قوتها ارتد للخلف

غَريق لايبالي بالموج حتى تَرك جسدهُ
ينساب من دون مقاومة
حريق نباتات مزهرة حتى باتت رماد
صوت أنين خافت لشخص يافع اجهل مكانه
شخص بثقب اسود يود ابتلاعهُ
وقع اقدام تخطو طالباً ليد العون
تجاهلت كُل هذا حتى بانَ
لي وجهُ هذا الشخص
هل هذهِ انا؟
ماحدث لم تكن سوى نبذه عن
مستقبلي وقدري المحتوم
لكن ادراكي اتى متأخراً
عندما قضيَ الامر وَبات
حلمـي واقع...

«ميراف»

نافذة مفتوحة، تقف امامها تلكَ الفاتنه الهواء يحرك خصلات شعرها الابيض، نعم الأبيض هناكَ بعض الـحقائق نعرفها في وقت لاحق

عيناها ڪ لون البحر كلما نظرت لها غرقت في بحر عيناها، باتت تحاول تبني سعاتدها ابتسامتها المزيفة مرسومه على شفتياها...

غمضت عيوني واني اتذكرهم مشتاقتلهم هواي طلعت صورهم اباوع عليهم هسه شيصير لو انتو بعدكم وياي
شيصير لو سندتوني جبتوني وحيده بهذهِ الدنيا شنو مصيري بعدين

صافنة واتذكر هذاك اليوم المشؤوم الي تمنيته ماجاي أصلاً ماجنت اعرف دمار حياتي الي راح يصير

_ميراف: بابا اليوم عيد ميلادي وأريد لعابة هاي الجبيرة مو وعدتني تجيبها اليَ

_ تاج الدين: ياروح ابوج كل عام وانتِ بألف خير يارب اشوفج احلى دكتوره ماناسي انا وداعت عيونج باجر نروح واشتريلج شنو الي يعجبج بس عندي شغل هسه

_ميراف: بابا ماا ماا اريدها هسه والله ازعل

كتفت ايدي الصدري وبرطمت شفايفي بمعنى زعلت هذهِ جانت نقطة ضعف بابا من بعدها مستحيل يرفضلي طلب

طفله كل عمري 8 سنوات وجان يوم مميز بالنسبة اليَ
ما عرفت بعدها راح يكون انحس يوم يمر عليه

_تاج الدين: هسه حبيبتي يانور عيوني اروح انا وامج، اجيبلج بس اريدج تگعدين عاقله وما تسوين وكاحه بين مانروح ونرجع

_ ميراف: اوكي باباتي وعد بس لا تتأخر

باسني وضل متمسك بيه وكأن يعرف هاي اخر مره يشوفني واجتي ماما كذلك ودعوني وياريت ماراحو
احس اخذو گلبي وياهم اخذو طفولتي اخذو احلامي كلها

الواح الدسار حيث تعيش القصص. اكتشف الآن