«بَسم الله الرحمٰن الرحيم»
_________ الـــــــــــدَســــار __________
بقلم: Aisha_Hamed»
وَسِطَ هَذِا الضِجَيّجَ
وضِهَرّ انِسانّ التِفاصَيّل
الشِفتهَنّ بَيّ
خِطيّرهَ گلبّهَ بَنِصهَ لوّحِهَ
وَانَيّ عَنِوّانَ احِس
وَيّاهَ صِرّتَ مَثِل الامَيّرهَ
دَخِل گلبَيّ حِرُبّ بَسلوّبَ
فنِانّ وَاخِذنِيّ لبّيتَهُمَ
مَثِل الاسَيّرهَ .
«ميراف»
گاعده بغرفتي وحسيت احد فتح الباب التفتت واشوف أسر وعمو غانم دخلو، سدو الباب وراهم بس عمو غانم شكله مرعب ورجلينة مادري شلونهن لازم بأيده الحزام ويريد يضربني
التفتت للجهَا الثانية اشوف أسر لازم السجينة ماعرف شيحجي تقرب عمو گام يضرب بيه صرت اصرخ بصوت عالي اريد احد يخلصني من عنده....
فزيت على ماي بوجهي باوع عليه عاگد حواجبه
_كابووس
صافنه اريد اعرف اني وين شجابني هنا عبالك فاقده الذاكره كل شي ماتذكر صفنت بوجها شويه شويه تذكرت اخر شي من اخذوني صارت عندي لحظه ادراك تذكرت اباوع عليه ساكته وخايفه اخاف يسوولي شي ... هذا نفسه الي اخذني من البيت عيونه حادة لونهن رصاصي مو غريبات عليه هذن العيون احس شايفتهم قبل بس ماتذكر وين
شعره ولحيته وشويه بحواجبه شيب كلش ضخم احسه هيبة كتوفه عريضه وايده ورگبته متروسه وشوم شكلهن مخيف لابس كله اسود بس والله صاك
استوعبت عززه عود اني هسه مخطوفه شو ماعندي مشاعر صرت بلا احساس ولا ضمير نزلن دموعي
هو يباوع عليه صفح فوگاها هو ابو الراهي
_ميراف: عفيه شتريد مني وليش جبتني هنا شنو
عود خاطفني
_ههه لاززم مو بعينج اي خاطفج
_ ميراف: م منو انتَ
_جحيمكم
بس شكله حجاها بشقة شو مبتسم گال هاي الكلمتين عافني وطلع شنو جحيمنه هذا شيحجي دب الخوف بداخلي ياربي اطلع من ورطه اوگع من الاكبر منها
هسه عمو غانم عباله انهزمت صخام بوجهج ميرراف
گاعده بغرفة صغيره بيها كنتور وسرير مفروشه ودافيه.. الف فكره اجتي براسي هسه هذا شيريد مني اووف والله تعبت شوكت اخلص باوعت الباب مفتوح
يعني اگدر اطلع گمت تمشيت فتحت شويه من الباب اباوع ماكو احد امشي وصار درج گدامي نزلت گبل للصاله
اباوع البيت وصخ شلون عايش بي ولو اني شعليه طبه مرض امشي واتلفت اباوع بأرجاء البيت فززني صوته
يحجي بهدوء تام
أنت تقرأ
الواح الدسار
Romantizmاسمر ٫ سفاف في الثلاثين من عمره عريض الاكتاف طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام لا يرى للرحمة عنوان يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة كان وجهُ يشع نوراً وفي داخلهُ الظلام مبثوراً رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات في ذات مره قال: انا الدَسّار من الواح...
