«بَسم الله الرحمٰن الرحيم»
_________ الـــــــــــدَســــار __________
«بقلم: Aisha_Hamed»
شيصير لو متنة من الطفوله
وطير من طيور الجنه صرنه
شيصير لو عشنه اليتامى بلا اهل
ولا عشنه اليتامىٰ بنص اهلنه
«ميراف»
نزلت دموعي واني اجاوبه بصوت يرجف
_ ميراف: عموو والله م ممسوية شي
صرخ بية بصوت فززني وصدى صوته ضل بأذني
_ غانم: شللوون ممسويه شي وانتِ متعاركه ويه
بان بنت حسن
_ ميراف: عمو والله ماتعاركت هيه هيه تتنمر عليه وتصيحلي المريضه وخلت الطالبات كلها هيج تصيحلي والله ما سويتلها شي بس كتلها حرام عليج تحجين هيج وگلت للمديره عليها
اجه يمي وبحركه سريعه ضربني راشدي فر وجهي فرر
_غانم: هسه واذا واذا صاحولج قابل جذب ما تشوفين خلقتج شلوون تتعاركين وياها مو تدرين اني وابوها شراكه اذا خسررت اموتج تعرفين شلون اذبحج والله
حجيت واني لازمه خدي الي احسه جمر صار من بين شهگاتي وغصب عني نطقت
_ ميراف: حاضر عمو والله ماعيدهه
انهضمت ودموعي تنزل وحده وره ثانيه واني اشوف بيان و أروى يباوعن عليه ويضحكن صعدت الغرفتي وقفلت الباب گعدت ابجي ليش هيج يسووي ليش
مايعتبرني بنته حالي من حالهن لو اهلي هسه عايشين ما يسترجي يرفع صوته عليه مو يضربني تعودت كلما اسوي غلط يعاقبني لو يضربني تعبت يارب مو گد هذا الحمل
دعيت اخلص من الهم الي اني بي بس للأسف ماجنت
اعرف هاي البدايه من كابوس حياتي ماجنت اعرف بعد اكو اشياء راح تصير هذا الحدث شي بسيط منها
تعبت من البجي عيوني ورمت وقتت التليفون على السته ونمت الصبح لازم اگعد من وكت اروح للمدرسه مشي
عمو مايقبل اروح ويه أروى وبيان بالخط اني وبناته نفس المدرسه بس من تجي يمي يگول
_غانم: اني اضل اصرف عليج اصلاً بس ترسبين تبطلين
شگد مابيه حتى لو تعبانه اضل اقره المهم انجح وابين الهم اني مو فاشله واحقق حلم بابا واكسر عيونهم واحد واحد
گاعده بالغرفه واحس احد فتح الباب التفتت اشوف عمو غانم دخل بس وجهَا كلش مو حلو خفت منه اشوفه بيده سجينه ويتقرب عليه ويحجي بصوت يخوف
_ غانم: اليوم اموتج محد يخلصج مني
فتح عيونه على كبرهن وضحك ضحكته الشريره واني استنجد بابا وماما اريدهم يخلصوني
أنت تقرأ
الواح الدسار
Storie d'amoreاسمر ٫ سفاف في الثلاثين من عمره عريض الاكتاف طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام لا يرى للرحمة عنوان يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة كان وجهُ يشع نوراً وفي داخلهُ الظلام مبثوراً رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات في ذات مره قال: انا الدَسّار من الواح...
