اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
₊˚⊹ ⁀➴ ᰔ‧₊˚⊹
لطالما كان اردا خجولاً ناحية هاوسن، لكن الأخر كان هادئاً وبارداً لدرجة لا تصدق، ليس وكأن اردا مثير للفوضى، كان هادئاً ايضاً..ولكن ليس كهدوء هاوسن.
الأخر كان مريباً بهدوئِه، لا يمكنك معرفة ما يدور برأسهِ، او ماهو رأيه عنك، او حتى ان تعرف شعوره
كانت عينيه ناعسة دائماً، وكأنه في حالة انتشاء دائمة، لكنها كانت طبيعة عينيه، واردا يحبها حقاً، ويحب كل شيء متعلق بالأسباني الهولندي
ليس لأنه وسيماً فقط، بل لأنه كان دائماً بقربه، يحتضنه، ويداعب شعره ووجنتيه كدعابة بينهما، وحين يمتدحه بعد كل ركنية ويهدفها هو، كان فؤاده ينبض بقسوة
كان هاوسن كثيراً ليحتمله، لقد أحبه بطريقة جميلة..حباً نقي وبريء، لم يرغب بالكثير..فقط ان يكون بقربه ويخبره بأنه يحبه، هذا ما اراده اردا فقَط.
ان يكون شريكه، وان يكونا معاً..ان يحتضنه ويبتسم اليه، ويغازله بالقول، وان يتمشيا ممسكين بأيادي بعضهم، لم يفكر بأي شيءٍ أخر، لقد كان يحبه بشدة لدرجة انه لا يفكر به بطريقة شهوانية، بل ويرتعب من هذا..وكأن حبه اليه يمنعه من هذا الشيء.
لكن يبدو ان ل دين رأيٌ آخر..
˗ˏˋ ★ ˎˊ˗
"ان لم تتشجع..ستبقى متخاذلاً دوماً اردا"
قال فرانكو وهو يغلق خزانته ثم ينظر نحو اردا الذي عبس لكلمات الارجنتيني
"ماذا يجب ان افعل اذن؟ انا اخشى أخباره"
قال وتنهد يخلع ثوبه الرياضي، غير مدركين بأن المقصود يستمع اليهم، لقد اراد ان يخرج من الحمام لكنه توقف وفجأة وجد نفسه يستمع اليهم
"أنك حقاً خاسر غولير..لقد أخبرتك من الواضح انه يحبك كذلك!"
قال فرانكو واردا ارتبك ولم يستطع حتى التحدث بشأن الموضوع