اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
₊˚⊹ ⁀➴ ᰔ‧₊˚⊹
كان إبراهيم دياز معتادًا على الضغط، نشأ في عائلة كروية، وكان دائمًا في دائرة الضوء، أولاً مع مانشستر سيتي، ثم على سبيل الإعارة إلى ميلان، والآن في ريال مدريد.
كانت فترة وجوده في النادي الإسباني عاصفة، ورغم أنه كان لا يزال يتأقلم، إلا أنه كان مصممًا على ترك بصمته.
لكن لا شيء قد أعده لمواجهة فيديريكو فالفيردي، كان فيديريكو، أو فيدي كما كان يناديه الفريق، قوة طبيعية.
كان لاعب الوسط الأوروغواياني ينضح بالثقة والطاقة داخل الملعب وخارجه، كان إصراره لا مثيل له، ومهارته لا يمكن إنكارها، وحضوره آسرًا، لكن عينيه - الطريقة التي بدت بها دائمًا تجد إبراهيم بين الجماهير، هي التي أزعجته.
في البداية، اعتقد إبراهيم أنها مجرد رفقة معتادة في رياضة جماعية، كان فالفيردي لاعبًا شغوفًا، وقد أعجب به إبراهيم من بعيد، مركزًا على دوره في الفريق.
لكن عندما بدأ فالفيردي بالبحث عنه خارج الملعب، أثناء التدريب، في غرف الملابس، بدأ عالم إبراهيم يتغير، النظرات، والحضور شبه الدائم بجانبه، أصبح من المستحيل تجاهل كل ذلك، ثم، في إحدى ليالي المباراة، تغير كل شيء.
كان الوقت متأخرًا، كان الفريق قد فاز للتو بمباراة حاسمة، وكان الأدرينالين لا يزال يغلي في الهواء.
وبينما كان اللاعبون يحتفلون في غرفة الملابس، وجد إبراهيم نفسه وحيدًا في احد الزوايا، يحاول التقاط أنفاسه، لقد سجل هدفًا حاسمًا، وبينما كان الجميع يتلذذون بفوزهم، كان عقله في مكان آخر.