اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
₊˚⊹ ⁀➴ ᰔ‧₊˚⊹
اشتهرت المملكة ويلز بجمالها وثرائها وتقاليدها الراسخة.
كان الأمير غاريث بيل، وريث العرش، معتادًا على عالم الترف، كانت حياته مسارًا منظمًا، مُهيأً له منذ ولادته، كان واجبه أن يحكم، ويقود، ويتزوج أميرة مناسبة تليق بلقبه.
لكن غاريث لم يشعر قط بالإثارة أو الشغف اللذين حلم بهما دائمًا في صغره، كان قلبه يتوق إلى شيء يفوق ما يسمح به منصبه، شيء يتجاوز التحالفات السياسية والتوقعات، جاء ذلك 'الشيء'في أمسية مصيرية، خلال مأدبة فخمة احتفالًا بازدهار المملكة.
وقف غاريث على الشرفة، يُطل على حشد النبلاء والضيوف، وعيناه تفحصان بحر الوجوه، لكن فجأة، وقعت عيناه على شخص لا ينتمي إليهم، وقف شاب على حافة الحشد، بالكاد تُرى ملابسه الممزقة وسط بهاء الأمسية.
لكن كان هناك شيء فيه، شيء جذاب، جعل من المستحيل على الأمير أن يغضّ بصره، بدا الرجل في غير مكانه، ومع ذلك، كان يشعّ بهدوء جعله يبرز أكثر من أي نبيل.
˗ˏˋ ★ ˎˊ˗
كان اسمه لوكا مودريتش، مسافرًا من أرض كرواتيا البعيدة، التي انهارت بعد حرب مروّعة.
جاء إلى الويلز باحثًا عن عمل، باحثًا عن ملجأ، لكنه لم يجد، كان فقيرًا، دخيلًا بلا مكانة، لكن شيئًا فيه لفت انتباه غاريث بطريقة لم يسبق لأحد أن لفتت انتباهه.
غير قادر على المقاومة، اقترب غاريث منه، وتفرّق الحشد كما يتفرّق البحر وهو يشقّ طريقه، قال بصوت منخفض لكنّ واضح