.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا...
فتحت عيناي بأنزعاج على صوت الضجيج في الغرفة لتقع عيناي على اثنان موضفان في المستشفى يقوما بوضع ستارة على النافذة الكبيرة وحجب الضوء.
جلست فوراً انضر لهم بتركيز حقا؟ اسيفعلو ذالك. ولكن لماذا غيرو رأيهم؟
فجئة تذكرت يوم امس عندما وعدني ان يضع ستارة ان أجبته على تلك الاسئلة!
وبلفعل وفى بوعده شعرت بلراحة الشديدة وانا ارى ضوء الغرفة ينحجب ويحل محله الظلام.
بعد انتهائهم خرجوا من الغرفة بينما اخذت لحضات شاردة في وسط الظلام كانت الستارة ذات لون غامق مما يجعل ضوء خفيف فقط يعبر خلالها.
فكانت الغرفة مظلمة يتسللها ضوت خافت لذى كان ضوئها معتدل وليس مزعج.
أنها المرة الأولى التي يفي احداً معي بوعده لقد قابلت العديد من الاطباء قبله احدهم كان يحاول علاجي بل ادوية وصعقات الرأس كنت بخير ولا اعاني من أي مرض فقط هادئة ولا اتحدث ولكن بسبب الصعقات التي كان يستمر بعلاجي بها لمدة طويلة اصبح لدي رد سلوك قاسي للازعاج ولاصوات العالية .
كنت واثقة بأن عائلتي من أمرته ان يحاول ان يجعل بي مرض ما فهو طبيب بعد كل شيئ وبلتأكيد سيعرف انني لا اعاني من شيئ .
حاولت بكل قوتي ان لا اخذ تلك الادوية ولشرارات الكهربائية ولكن لا فائدة.
بعد اكمال مهمته تركني واتى طبيب اخر لعلاجي كان مزعج ويجبرني على ان اجيب على اسئلته ومعاملته لي كل حيوانات لذى اصبحت لا اتقبله وكلما يأتي يكون رد سلوكي قاسي جدا اكسر كل شيئ وارميه عليه حتى قرر تركي وتغير مريضه.
وبعدها استمرو الاطباء بلتغير احدهم قاسي ولاخر يحاول علاجي حقا ولكن. ييئس من حالتي ويتركني بلطبع لن اتعالج فهم يستمرو باعطائي الادوية هناك بعض الاطباء لا يعرفوا ذالك وهناك اطباء يكتشفو ما يعطوني اياه الممرضات احدهم حاول ان يغير العلاج ولكن لا فائدة.
فكانو عائلتي بكل الطرق يستمرو باعطائي الدواء لم اخذ اي دواء عندما اكتشفت ذالك لذى اصبحو يضعو العلاج في طعامي بعدها شعرت بل يئس وتقبلت امر الواقع واصبحت اتناول العلاج بدون ان اسئل شيئ.
اخر طبيب لي لقد اكتشف العلاج وحاول ان يمنعه لي ولكن فجئة اختفى ولم يعد يأتي وغيرو الطبيب واتى هاذا المدعو ب مارتن .
تصرفاته غريبة تجاهي ولأسئلة التي يقوم بسؤالي عنها لم يسئلني اي طبيب اخر عنها.
لم اهتم بذالك حقا المهم ان الضوء المزعج اختفى اغمضت عيني منغمسة في خيالي متجاهلة الممرضة التي دخلت ووضعت الطعام على الطاولة بقربي وخرجت.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
