.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
ريفا ...
وضعت يدي على شفتاي انضر له بصدمة تارة ولتلك التي لم تقل صدمتها عني.
نضراته التي كان يرمقها بها مخيفة بحق ولمحت بها القهر ولعتب شعرت بلخوف من ما سيحدث.
همست سيلينا بصوت متوتر.
سيلينا ; ل.. ليونارد..
ولكن ما صدمني وصدم الأخرى هو تراجعه عن الباب ثم ذهب! اجل ذهب دون ان ينبس بحرف عاد ادراجه بدون ان يقول شيئ او يصرخ او يفعل ضجيج.
الصمت ساد المكان هي تنضر للباب وتعض شفتاها تحاول تصنع البرود وبين كل حين تبعد خصلات شعرها الأحمر خلف اذناها وجنتاها حمراء ممى يبرز ذالك النمش.
ريفا ; اتبعيه؟ مالذي تنتضريه؟
رمقتني بطرف عيناها تمثل الهدوء واخذت تتمدد على السرير لتغطي حتى رأسها تنبس من تحت اللحاف بنبرة باردة ولكن لم تستطع اخفاء التوتر بصوتها.
سيلينا ; فل يذهب للجحيم ما شأني انا!
تنهدت اتحرك حول اللغرفة واتذكر نضراته هاذا كثير عليه حقاً لم يتخطى صدمة حديثها مع رجل غريب في الهاتف حتى صدم بأنها تستطيع الحديث وكانت تكذب عليه فقط لتعذيبه؟
ما شعوره الأن هاذا حقاً صعب!
بدأت اتحدث مع نفسي ولكن بصوت عالي حتى تسمعني سيلينا لعل ضميرها يصحى وتتبعه لتصحح ما حدث بينهم.
حتى جلست تنبس بتذمر.
سيلينا ; تبااً حسناا حسناا توقفيي عن الطنين بأذني.
وقفت وتوجهت لباب الغرفة تنوي الخروج ادارت رأسها لي لتنبس بتحذير.
سيلينا ; ولكن اقسم ان بدأ يتصرف بجنون وينهار مرة اخرى سأتركه واعود انا من احتاج لمن يعالج امراضي العقلية لست مستعدة لتهدئة مجنون.
نبست ذالك وخرجت تغلق الباب خلفها بقوة تنهدت وجلست على حافة السرير افكر بهم حقاً مايحدث بينهم معقد للغاية هي لا تملك احداً غيره وهو الأخر لا يملك غيرها ولكن ما فعله لها حقا مؤذي.
هو تعاقب بما يكفي وفي الأصل حياته منذ البداية كانت عقاب لقد تحدثت لي سيلينا عن كل شيئ عانى كثيراً بحق وهي عانت بنفس السوء حان الوقت ليتناسوا الماضي ويكملو حياتهم بشكل طبيعي.
شعرت بأنني احتاج للأستحمام وبلفعل توجهت للحمام لأدخل وأستحم بينما الأفكار تملئ عقلي.
هاذه الفترة الأحلام الغريبة بدأت تتكرر بعقلي واقعية بشكل مثير للشك عدى انها منحرفة ولبطل الرئيسي بأحلامي هو وليام!
كل احلامي تكون على ذالك السرير الظلام حولي ولا استطيع رؤية شيئ فقط بحة صوته وانفاسه وشفتاه وهي تداعب بشرتي وتقبلني.
أنت تقرأ
RUN AWAY
غموض / إثارةأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
