part 7

2.3K 76 32
                                        

.

.

.
    ❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀

سيلينا...

مارتن ; اشتقت لك.

وهنا أنهرت لانفجر باكية اشهق بغصة واضرب صدره بيداي متجاهلة بأنهم مجروحتان.

سيلينا ; ا.. اكرهك ا.. اكرهك ل.. لا ت.. تعرف ماذا حل بيي .

امسك يداي بيد واحدة يمنعني وقال بغضب.

مارتن ; انتِ تؤذي نفسك توقفي!

نضرت له بدموع لتذبل عيناه ويتلاشى غضبه ترك يداي واخذ يمسح دموعي وقبل عيناي.

مارتن ; اسف اقسم لن اكررها سامحيني؟

نفيت برأسي بدموع غير راضية .

ابتسم بخفة وقبل وجنتي ونبس بحنان.

مارتن ; حسنا لا تسامحيني ولكن فقط تناولي طعامك ودوائك ودعيني اعقم جروحك.

ايضاً نفيت برأسي رافضة.

مارتن ; سيلينا! توقفي عن العناد انت تؤذين نفسك هاكذا قلت لك لا تسامحيني .

ابتعدت عن حضنه امسح دموعي ونفيت برأسي رافضة لاعانق قدماي بعبوس لا انضر له تنهد ليقف ويذهب يحضر علبة الأسعافات ثم عاد يجلس بقربي خبئت يداي في حضني امنعه ان يعقمهم.

ولكنه تجاهلني وبكل سهولة سحب احدهم واخذها بين يداي حاولت سحبها وعندما فشلت بذالك قلت بغضب ودموع.

سيلينا ; اتركني ماارتن لاا ارييد!

نضر لي بحدة وقال.

مارتن ; اهدئي قليلاً سيلينا!

زفرت الهواء وهدئت بلفعل فتح اللفاف لينضر للجرح اخذ يلعن تخت انفاسه بسبب تيبس الجرح لئنني لم اعقمه.

مارتن ; انضري الى اهمالك ماذا فعل؟ كيف تفعلي ذالك ماذا ان لم اعد اليوم ايضاً هل ستستمري بعدم تعقيمهم!

رمقته بغضب من جملته تلك نضر لي ليقرص انفي.

مارتن ; انتِ لا تخيفيني بنضراتك تلك.

قبل جرح يدي ثم عقمه بحذر وعاد للفه ونتقل لليد الأخرى وفعل نفس الشيئ وهو يستمر بتوبيخي عن عنادي واهمالي.

فتح لفاف رأسي ونضر للجرح ليقطب حاجباه بغضب.

زفر الهواء واخذ يعقم الجرح وعلى ما يبدو بأن الخيوط متيبسة لذى كان الجرح يؤلمني طوال الليل.

انهى تعقيمه ولفه ليضع مرهم على جرح شفتاي برفق وعلى اثر رقبتي الذي يدأ يزول.

بعد ان انتهى ابعد علبة الاسعافات واحضر صينية الطعام يضعها بحضنه قرب الطعام من فمي .

لم افتح شفتاي وادرت رأسي في الجهة المعاكسة.

مارتن ; سييلي!

RUN AWAYحيث تعيش القصص. اكتشف الآن