.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
ليونارد...
صوت اطلاق النار صدى في المكان لأعيد سلاحي ببرود وأرمق احد اتباعي بحدة.
ليونارد ; أرمي جثته للكلاب .
; حاضر سيدي.
توجهت خارج الغرفة ثم خارج المقر بأكمله فتح الحرس السيارة لي لأدخل بمقعد السائق.
وقعت عيناي على الحاسوب في المقعد بجانبي.
اشتقت لها.
فوراً وضعت الحاسوب على قدماي لأفتحه وادخل على الكامرات التي تخص المنزل.
وقعت عيناي على هيئتها الصغيرة بشعرها الأحمر الطويل وجسدها المنحوت تنسدح على الأريكة وتمسك احد الدمى تتحدث معها.
استغربت الأمر فهي لا تفعل هاذا بدأت اقرب الكامرة لتقع عيناي على زجاجة الخمر الفارغة تتمركز على الطاولة.
وهنا استوعبت الأمر تباً هي لا تشرب الخمر ابداً لماذا فعلت ذالك!
اغلقت الحاسوب فوراً وقمت بتشغيل السيارة وقبل ان اتحرك رن هاتفي لأفتح الخط وأجيب.
; سيدي متى ستأتي انهم ينتضروك .
ليونارد ; الغي الأجتماع لدي أمر اكثر أهمية.
; ولكن سيدي لقد أتو من دولة ثانية لأجل الصفقة وسيكون صعب الغاء...
ليونارد ; لا اكرر كلامي.
قلت بنبرة حادة .
; حاضر سيدي.
اغلقت الخط لأرمي الهاتف جانباً واحرك السيارة اقود بكل سرعتي متجه لسيلي قبل ان تفعل الفوضى.
لم يمر وقت طويل بسبب سرعتي في القيادة حتى وقفت امام المنزل نزلت من السيارة واخبرت الحرس ان يضعوها في مكانها الخاص وتوجهت لداخل المنزل.
دلفت لداخل الصالة ليخترق اذناي صوتها الناعم وهي تخاطب الدمية.
سيلينا ; ل.. لماذا لا تجيبي؟ الا توافقيني الرأي او هل تكرهينني؟
كانت نائمة على بطنها متمركزة منتصف الأريكة شعرها الطويل مبعثر وينزل للأرض وترتدي بيجاما بيضاء قصيرة مما تضهر قدماها الشاحبة تمسك الدمية بيداها الصغيرة وتتحدث معها بعبوس وهي تبرز شفتاها الحمراء بطريقة معذبة لكل أنش بجسدي.
تلك التفاصيل تتعبني وتجعلني افقد عقلي .
نزعت ساعتي ووضعتها على الطاولة اقتربت منها لأركع على ركبتاي بجانبها واخذت الاعب شعرها وقلبي ينبض بجنون يطلب احتضانها وتقبيلها لعل تنطفئ بعض النار بداخلي.
ليونارد ; ماذا تفعل قطتي؟
ادارت رأسها تنضر لي بعيناها الواسعة وتلك الرموش الكثيفة زراق عيناها كلون البحر.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
