.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا ...
جالسة على السرير وسط ظلمة الغرفة افكاري مشوشة حول أرون شددت على قدماي انتضر قدومه فلقد خرج منذ ساعات للعمل.
اريد سماع أخر اخبار أرون منذ عودتي من المستشفى وانا لم اغير ثيابي الجينز ولقميص او شعري المرفوع على شكل كعكة فقط منهارة ابكي في اللغرفة او شاردة في الفراغ.
حاول ليونارد كثيراً ان يدخل ويهدئني ولكن اقابله بلصراخ ان يخرج ويزداد وضعي سوء . وعندما لم يحتمل ان يستمع لصوت بكائي ولا يفعل شيئ قرر ان يخرج من المنزل يؤدي اعماله بنية الهاء نفسه.
الساعة كانت ال 12 بعد منتصف الليل صوت صرير الباب وهو يفتح من الخارج.
دليل على عودته نزلت من السرير بللهفة وتوجهت لباب غرفتي فتحته واخذت اسير بسرعة لدرج المنزل.
وقفت بقرب الدرج انضر للصالة من الأعلى وتحولت مشاعر اللهفة للصدمة.
كان ليونارد يجلس على الأريكة قطرات الدماء على الأرض بينما كان يمسك يده النازفة بهدوء وعدم اهتمام ولكن عندما لمحني انضر له قطب حاجبه بألف واصدر صوت انين بينما يضغط على جرح يده.
تصنمت انضر له ثم تحولت مشاعري للهدوء فقط واقفة اراقبه بدون اي رد فعل.
نضر لي ونبس بصوت متألم.
ليونارد ; س.. سيلي تعالي وساعديني لقد جرحت.
تغيرت ملامحه عندما تجاهلت قوله وسئلته.
سيلينا ; هل هناك اي اخبار عن أرون؟
قطب حاجباه وعيناه احمرت ترك يده بغضب ووقف يرمقني بنضرات حادة بينما كان جرحه ينزف بشدة.
ليونارد ; اهاذا كل همك؟ انا مجروح امامك وانزف الا يمكنك فقط اضهار بعض القلق حتى لو كان تمثيل؟ !!
قلت ببرود.
سيلينا ; انه مجرد جرح لا تصعب الأمر.
اغمض عيناه يحاول التحكم بأعصابه ليتوجه يسير بخطوات سريعة يصعد الدرج اخذت واقفة بعدم اهتمام انتضره وهو يقترب مني.
وما صدمني بأنه تجاهلني تماماً وتوجه للغرفة.
نبست بغضب.
سيلينا ; بحققك الن تخبررني عن أرون !!
تجاهلني تماماً واغلق الباب خلفه بقوة.
تنهدت واخذت اجلس على اول درجة لا ارغب بلعودة لتلك اللغرفة وهو بها.
مر بعض الوقت ربما مرت ساعات وانا لم اشعر بلوقت فكنت شاردة الذهن. صوت انين اخترق اذناي.
ادرت رأسي انضر للغرفة صوت انين ليونارد الواضح.
اردت تجاهل الأمر ولكن لم يتوقف أنينه ولست لا املك قلب لتلك الدرجة لذى وقفت واخذت اتوجه للغرفة بهدوء.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
