.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا ...
اشعر بأصابع صغيرة تداعب وجنتاي فتحت عيناي بخفة ولازلت اشعر بلنعاس الشديد.
لتقع عيناي على طفل صغير يتمركز في حضني ينضر لي ببرائة ووجنتان منتفخة ومحمرة يداه تداعب وجنتاي بهدوء.
من هاذا؟
قلت بنعاس.
سيلينا ; من انتَ؟
قطب حاجباه بعبوس غير راضي بكلامي نضرت حولي كان فرع مظلم للغاية ومخيف لحضات لتعود ذاكرتي.
نضرت للطفل ثم للمكان تباً هل نمت هنا؟ هاذا متهور بحق؟
ابتسمت بخفة للطفل بحضني لكِ لا يعود للبكاء.
سيلينا ; اهلا يا صغير ما اسمك انا سيلينا؟
نضر لي بعيون متسعة وبريئة ليقول بصوت طفولي لطيف.
; أرون .
ابتسمت بحنان وداعبت وجنتاه.
سيلينا ; اسمك أرون ياله من اسم جميل.
برز شفاهه بعبوس لطيف وقال.
أرون ; جائع!
عضضت شفتاي بتوتر ماذا سأفعل وكيف سأطعم هاذا اصغير كنت اعتقد انني سابقى بمفردي واتحمل الجوع حتى اجد مكان اقطن به واعمل بعمل مناسب ولكن لم اتوقع انني ساجد هاذا الكائن الصغير في رحلتي هاذه!
نضرت له كان يتوسط حضني ينضر لي بشفاه بارزة ووجنتان ممتلئة وعيناه بريئة وكأنه ينتضر ان اطعمه لم احتمل لطافته لأقترب واقبل وجنته.
ثوان فقط وسمعت صوت غناء رجولي قبيح وخطوات مبعثرة نضرت للجهة اليمنى من هاذا الفرع لألمح من بعيد رجل يمسك زجاجة يحتسي منها ويسير بترنح بينما يغني بصوت مقرف!
شعرت بلخوف ان لمحنا ربما سيمس لنا بسوء ماذا افعل وأين اذهب الأن ولوقت متأخر جداً بدأ الرجل يقترب اكثر اختبئ أرون بحضني خائف ودفن رأسه بعنقي حاوطته انضر للرجل بترقب وخوف .
صمت ولم انبس حرف فقط هادئة ادعو ان لا يلمحنا فلمكان مظلم وهو غير واعي فربما سيكمل طريقه دون ان يرانا.
يقترب اكثر واكثر حتى اصبح لا يبعد عنا سوى بعض الخطوات عانقت أرون اكثر خائفة عليه فهو طفل صغير ما ذنبه لا اريده ان يتعرض للسوء .
وبلفعل سار من قربي بدون ان يرانا او ينتبه لوجودنا لأغمض عيناي بأرتياح لكن لحضات ليقطع سعادتي أرون وهو يتشبث بي اكثر وينبس بخوف.
أرون ; أر..أرون خائف!
وضعت يدي على شفتاه بسرعة اكتم صوته وادعو ان الرجل لم يسمع شيئ ولكن خابت أمالي عندما التفت ووقعت انضاره علي وتلك الأبتسامة الخبيثة ارتسمت على شفاهه .
أنت تقرأ
RUN AWAY
غموض / إثارةأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
