.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا ...
وليام ; اوه لم اتوقع ان اقابلك بتلك الطريقة ذكرني بأسمك؟
قلص عيناه وهو ينبس تلك الكلمات ثم نبس بعد ان تذكر.
وليام ; اجل تذكرت ليونارد رجل المافيا المعروف!
ابتسم ليونارد بغرابة ليجيبه بنفس البرود .
ليونارد; اعرفك جيداً واعرف بأنك من انقذتني بذالك اليوم في الغابة وكل لليلة تأتي للمنزل وتحديداً لغرفتي في الأعلى ولكن ما لم اعرفه هو ماذا تريد؟؟!
قال اخير كلماته وهو يتقدم خطوة وعيناه اخذت ترمق الأخر بحدة وبدون سابق انذار اخرج السلاح لم اكن اعرف متى احضره!
ليوجهه على المدعو وليام بنضرات حادة ..
قابله الأخر بنفس الأبتسامة المستفزة وامال برأسه وهو لايزال لم يكمل النزول من الدرجات بل يقف في المنتصف.
وليام ; تحديداً لم أتي لأنقاذك بل لأنقاذ ما يخصني! ومجيئي كل لليلة ليس لرؤية عيناك عزيزي وحسب معلوماتي انتَ تعرف جيداً لماذا انا هنا!
اخذ ينزل خطوة بخطوة من على الدرج ولم يشعر بل خوف من سلاح ليونارد اطلاقاً ويكمل كلامه بصلابة.
وليام ; لاتحاول اخافتي بسلاحك فأعرف جيداً لن تطلق علي قبل ان تتأكد من هويتي.
صدى صوت ضحك ليونارد المكان ولشر يملئ تلك الضحكة اعرفها جيداً ولكن لم انطق حرف كنت هادئة اقف اشاهدهم ومسحت دموعي لم اخاف كنت معتادة على هاذه الأمور ولكن وقعت عيني على تلك التي وقفت في بداية السلالم ترتجف بخوف ولدموع تملئ مقلتيها.
شعرها مبلل ومرمي على كتفيها العارية ترتدي المنشفة فقط وفخذاها ضاهرة ماا الذي يحدث هناا!!
اتسعت عيناي مصدومة وكلمات ليونارد التي جعلتني اوجه انتباهي له تارة ولتلك التي لم ينتبه احداً لها تارة اخرى.
ليونارد ; يبدوا بأنك لم تعرفني جيداً وليام ولكن سأعرفك علي!
هاهي لحضات ليضع اصبعه على الزناد ويوجه على قلبه وقبل ان يطلق صوت صراخ ريفا وشهقاتها قد جعله يتراجع وينضر لها .
ريفا ; لااا لااا ا... ارجوك ل.. لا تفعلل ..
المدعو وليام ادار جسده بلكامل ينضر لها بعيون متسعة وعندما لمح منضرها اتسعت عيناه اكثر واحمرت من شدة الغضب ركض بخطوات سريعة للأعلى وهو يشتم ويلعن بصوت عالي.
بينما هي ترتجف وتبكي وتستمر تردد كلمة لا تفعل...
عندما وصل اليها سحبها ليعانقها ويخبئ جسدها عن الأخر بينما يصرخ بغضب عليها عن سبب خروجها وهي لا ترد فقط بل شهقات ول بكاء خائفة وترتجف.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Misterio / Suspensoأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
