.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا...
نبضات قلبي تسارعت وانفاسي تزايدت انضر له.
سيلينا ; من تقصد مارتن؟
مارتن ; قتلت من كانوا يتسموا بعائلتك جورج و هيلينا و ذالك الوغد ايريك.
تجمدت واتسعت عيناي غير مستوعبة كلماته بينما هو اخذ يقبل بشرة رقبتي وكل انش بوجهي بينما يضحك بشر وبطريقة لم اعهدها ابداً.
فجئة حل بدل مشاعر الصدمة الجمود ولبرود ! وكأن من اخبرني بأسمائهم ليسوا عائلتي.
اجل بلفعل لم اشعر بأي شعور لا حزن ولا فرح ولا أي شيئ فقط انضر له ببرود اركز بردة فعله.
كل ما يجول بعقلي بتلك اللحضة هو كيف استطاع قتلهم؟ هم ليسو اشخاص يتم قتلهم بتلك السهولة!
وهنا بدأت تنزرع الشكوك بعقلي ناحية هاذا الشخص امامي فاصوات ضحكاته العالية ولمخيفة وهو يعانقني ويردد بطريقة قتلهم البشعة.
لا توحي بأنه رجل عادي؟ عيناي اخذت تنضر لعيناه .
نضر لي بللهفة وعيون تلمع بلسعادة ولشر الذي لم يستوعب انه اخرجه حتى نضر لعيناي.
لحضات فقط ليبدل ذالك الشر ويخفيه حول ابتسامته الحنونة كيف لم استوعب من قبل؟ بأنه يستطيع تغير ملامحه وما يشعر بسهولة!
فلأن قد استوعبت كيف يستطيع اخفاء كل مشاعره وتمثيل مشاعر اخرى!
حاوط وجنتي بحنان لينبس.
مارتن ; ماذا هناك سيلي ألم يسعدك الخبر؟ لماذا ؟؟
شعرت به ينطق أخير كلمة بحدة وكأنه يشك بشيئ ما تجاهي.
قلت بهدوء وانا انضر له بترقب.
سيلينا ; كيف استطعت قتلهم مارتن؟
استوعب كلماتي ليخفي ما اضهره قبل قليل وعانقني يدفن رأسه بعنقي لينبس بهدوء يمسح على شعري.
مارتن ; كنت طوال الوقت اخطط لهاذا الأمر من حديثك عنهم فما لا تعرفيه انا رجل اعمال مشهور في البلاد ولدي مكانة عالية استطعت التحري عنهم ومراقبتهم طوال هاذا الوقت وليوم اخبروني بعض الاشخاص الذين جعلتهم يراقبوا القصر بأن لا يوجد حراس كثيرون استغربت الأمر ببادء الأمر.
ولم ارغب ان استعجل لذى خرجت وبحثت عن الأمر وايقنت بأن ما قالوه صحيح فليوم لم يكونوا حرس في المنزل سوى بعض الاشخاص وهاذه كانت فرصتي لذى ارسلت اشخاصاً يهتموا بأمر الحرس وعطلت الكامرات فأخذ مني الأمر وقت طويل لأعرف خريطة المنزل وأماكن الكامرات.
وحرقت المنزل وحرقتهم معه.
يقول الأمر ببساطة وهدوء وكأنه معتاد على هاذه الاعمال لم اصدقه وكنت واثقة هناك ما يخفيه ولكن لم اهتم.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
