.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا...
ريفا ; ا.. انا اس.. اسفة ول.. ولكن هل يم.. يمكنني البقاء هنا ا.. انا خائفة بمفري في الخارج.
ركزت بنضري على ليونارد الذي اومئ لها بهدوء لتدخل هي بخجل وتجلس على الأريكة في نهاية الغرفة تعبث بيداها وتنزل رأسها مما يجعل خصلاتها تتساقط بعشوائية على ملامحها.
نضر لي ليونارد فوجدني اركز بنضري عليه لحضات لأغمض عيناي متجاهلة لهم.
دفئ يده احاط وجنتي وأشعر بأنفاسه تلفح بشرتي وهو يهمس بغصة.
ليونارد ; متعبة حبيبتي؟
فتحت عيناي بخفة ليقابلني وجهه كان قريب مني للغاية رمشت بهدوء وصمت اخذ يداعب وجنتاي بحنان وبلكاد يخفي دموعه .
نضرت للفتاة كانت تنضر لنا وعيناها هي الأخرى حمراء ودامعة ركزت بنضري عليها وتحديداً عيناها لماذا هي مئلوفة لتلك الدرجة؟ وتحديداً من هي؟
عيناها تشبه عيون ليونارد بشكل كبير حتى بطريقة حبسها لدموعها.
عندما انتبهت انني اركز بها انزلت رأسها فوراً ووجنتاها تصبغتا بللون الأحمر عدت اغمض عيني بألم شديد عندما بدأت اشعر بجميع انحاء جسدي تأن بوجع.
ليونارد ; سيلي؟ هل تتألمي انضري ألي لماذا تتلوي؟
يسئل بخوف شديد ويعدل خصلات شعري بينما كنت فقط اغمض عيني واتلوى من الألم.
لم يستطع التحمل لذى خرج يحضر الممرضة لحضات لتدخل وتضرب لي ابرة مهدئ لتخفيف الألم بدأت الرؤية تتغوش شيئ فشيئ واخر ما سمعته هو صوت همساته المملوئة خوف ورعب .
وها انا اغفو او ربما فقدت الوعي.
.........
ريفا...
لم استطع البقاء بمفردي في الخارج فمنضر الرجال المسلحين حولي ولاطباء ولممرضين كان يخيفني وبدأت اتخيل بأي لحضة ربما سألمح وليام !
تلك الأفكار ارعبتني لذى لم احتمل وتشجعت لأذهب للغرفة اطرق الباب وعندما سمح لي ذهبت اجلس على الأريكة خجلة كثيراً لأقتحامي خصوصيتهم فهم بلتأكيد يحتاجو لوقت يبقوا بمفردهم.
ولكنني كنت مجبرة اخترقت اذناي صوت همساته لها بصوت يفطر القلب رفعت عيناي انضر لهم.
كان يتحدث معها ويداه ترتجف بينما يداعب وجنتاها اما هي فلم تكن تبدي اي ردة فعل فقط البرود الشديد.
منضرهم كان يفطر القلب ماذا حدث معها لتصل لهاذه المرحلة من فقدان المشاعر؟
لم اشعر بنفسي وعيناي بلكاد اكتم بها دموعي وعندما انتبهت بأنها تنضر لي توترت وانزلت نضري فوراً.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystère / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
