.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
ريفا..
بللت القماش ووضعته على جبينه بينما كان يأن بمرض ويغمض عيناه ويده الأخرى تمسك يدي بأحكام.
هاذه الأيام اصاب بلبرد واصبح لا يفارق السرير اعتني به اضع له الكمادات واطعمه واساعده ليذهب للأستحمام.
لم يجعلني اغادر من جانبه ابداً يستمر بل امساك بيدي ولتشبث بها بينما يصارع المرض وعندما افلت يده يغضب ولا يرضى بذالك.
فقط في الليل اعطيه حبة منوم لكِ ينام واوصي امه لكِ تعتني به واذهب.
انهيت وضع الكمادات بينما لقد توقف انينه ونام لذى استغللت الفرصة وامسكت الوعاء لأنهض اعيده لمكانه واغسل المنشفة ..
عدت للغرفة انضر له كان ينام بعمق وشعره مبعثر على جبهته بفوضوية اقتربت اعدل الغطاء ثم قررت ان اضيع بعض الوقت مع الخدم في الأسفل وسأعود قبل استيقاضه.
وبلفعل خرجت من الغرفة وتوجهت للأسفل كان الخدم يقوموا بأعمالهم قابلتني السيدة هالي كانت للتو عائدة من عملها اقتربت مني تسئل بقلق.
السيدة هالي ; كيف حاله ابنتي؟ لماذا تركتيه؟
قلت ببتسامة لطيفة اراعي قلقها.
ريفا ; احسن بقليل لقد نام الأن بعد ان تناول الغداء ودوائه وقمت بوضع له بعض الكمادات .
ابتسمت براحة وامسكت كتفاي لتقول بأمتنان.
السيدة هالي ; انا ممتنة لذالك وسعيدة للغاية ان ابني تقبلك اتمنى ان تستمري بل اعتناء به واقسم بأنني سأتكفل بكل مال عائلتك ولن اجعلهم يحتاجو لشيئ.
ابتسمت لها ونبست.
ريفا ; هاذا واجبي سيدتي بلتأكيد سأستمر بل اعتناء به.
السيدة هالي ; حسنا عزيزتي يمكنك الذهاب لقضاء وقت من الراحة سأذهب للأطمئنان عليه.
اومئت لها وذهبت بلفعل للحديث مع الخدم وقضاء بعض الوقت معهم كان الجميع يستمر بلتسائل كيفية جعله يتقبلني ويتعلق بي بتلك السهولة؟
بلفعل انا ايضاً اريد جواب هاذا السؤال ..
مر بعض الوقت نزلت السيدة هالي منذ فترة من اللغرفة وذهبت للمكتب لتقوم بأعمالها.
بينما كنت جالسة على الاريكة اتناول التفاح وافتح احاديث مع احد الفتيات كانت لطيفة للغاية.
تناسيت انني يجب ان اذهب لغرفته قبل استيقاضه وندمجت في الاحاديث معها فلم اختلط مع الفتيات هنا منذ فترة.
اتسعت عيناي وتجمدت اطرافي بصدمة بعدما سمعت صوت صراخه بأسمي .
جميع الخدم نضروا لأعلى السلالم بصدمة وخرجت السيدة هالي مصدومة واتسعت عيناها وهي تنضر للأعلى.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
