.
.
.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
سيلينا...
دخلت للمستشفى اسير خلف ليونارد بخطوات مسرعة واشعر بقلبي يكاد يخرج من محله من شدة خوفي وقلقي عليه.
وقفنا أمام احد الغرف كان حولها بعض الحرس نزلت دموعي بعد معرفتي بأنها غرفته اشار ليونارد لهم بأن يبتعدووبلفعل تراجعو لأقترب من زجاج ذالك الباب انضر له.
وقعت عيني على جسده الصغير يتمركز على السرير تلك الاجهزة تملئ جسده ولندوب المرسومة على وجهه الصغير وصدره.
لم تحملني قدماي لأقع واشهق ببكاء ولكن يد ليونارد التي حاوطت خصري تمنعني من السقوط على الأرض.
تشبثت بيده اشهق بقوة امسكت مقبض الباب انوي فتحه ليمنعني يمسك يدي وياخذني لعناقه بقوة يهمس.
ليونارد ; لا نستطيع الدخول حالته حرجة الأن لا يسمحو بدخول اي شخص.
ازداد بكائي ولم اعد احتمل لأستند على جسده منهارة بينما يشد على خصري ويهمس بكلمات يحاول تهدئتي بها.
سيلينا ; م.. ما.. ماذا ح.. حدث له؟
همست بصوت بلكاد يخرج بينما شهقات بكائي لا تتوقف حملني بين يداه ليضعني على احد المقاعد وجلس بقربي يسند رأسي على صدره يداعب شعري.
ليونارد ; لقد هرب من منزل السيدة أريتا غفلة عنهم بنية ان يبحث عنك وعندما ركض ليعبر الشارع العام اصتدمت به سيارة. وضعه كان حرج للغاية وادخلوه لغرفة العمليات حالاً انتهت العملية ولكن الأن هو في غيبوبة فلضربة كانت على رأسه قوية لا يعرفو هل سيتيقض ام لا.
كلماته كانت صعبة للغاية لم استوعب ما قاله ومن شدة صدمتي فقدت الوعي.
.....
; ماما.
; ماذا حبيبي مالذي يزعجك؟
نزلت دموعه مما اوجع ذالك قلبي حاوطت وجنتاه فوراً امسح دموعه بينما كان يجلس في احضاني.
أرون ; أر.. أرون ي..شتاق لكِ.
اكمل كلماته بغصة وشهقات وهو يتشبث بقميصي.
أرون ; ه.. هل أرون سيئ؟ ل.. لماذا ال.. الجميع يتخلى عني؟
عانقته بقوة لتنزل دموعي ادفن رأسي بعنقه الصغير واكرر بقهر.
سيلينا ; ا.. اسفة ل.. لم يكن ذنبك لم اتخلى عنك كنت مجبرة اقسم ا.. انا احبك احبك كثيراً أرون.
حاوط وجنتاي ينبس بعبوس .
أرون ; ج.. جسدي يؤلمني.
فور ان نطقه ذالك بدأت الدماء تسيل من رأسه لتتسع عيناي بصدمة اخذت اصرخ واحاول مسحهم ولكن لا يتوقف.
أنت تقرأ
RUN AWAY
Mystery / Thrillerأنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. ...
