في الليل
كان الثنائي مستلقياً في حضن بعض تاتيانا التي تشم رائحته و تحاوط جذعه بيديها وهو يمسح على رأسها و يقبله في كل دقيقة
يتنعمون ببعضهم البعض حتى اخذ فاليوس كفها يقبل اصابعها واحدة تلوى الاخرى ختمها بقبلة على باطن كفها يعبر عن هيامه بها
وهي هادئة بين ذراعيه تحدق بملامحه المحببة لها حتى طرح سوأل في عقلها فجأة لتسئله
" هل احببت فتاتاً قبلي ؟ "
فاليوس الذي لم يعلم ما المغزى من سؤالها اجابها بصدق
" كلا "
تنهدت براحة شعرت بالغيرة ما اذا كان حبيبها ذو علاقاتٍ سابقة قلبها لم يتحمل فكرة كونه احب احداً قبلها شعرت بالضيق بمجرد التفكير بأنه كان يملك فتاتاً اخرى في حياته
وهو كان شارداً يفكر هل يسئلها او لا ؟ و لكنه يشعر بالفضول كثيراً و الانزعاج الشديد كلما تذكر ان كل من في المملكة كان يعلم بمدى علاقتها القوية مع زوجها الراحل
لذلك فكر هل يصارحها ام لا ؟ يريد ان يسمع من فمها ما اذا كانت تحبه هل كانت تهتم بشأنه مثل الان ؟ هل كان مهماً لها بقدره ؟
هل احبته مثل حبها له ؟
كل هذه التساؤلات راودته
ليسئلها بهدوء لا يريد ان يوترها
" هل كنتِ تحبين زوجكِ الراحل؟ "
هي لم تتوقع ان يسئلها سؤالا كهذا و لكن هو بالطبع يريد ان يعرف مثلها ما اذا كانت تحب زوجها ام لا
لم تعرف تخبره الحقيقة ام تتصنع المثالية كما دائماً و لكن انه حبيبها و من حقه ان يعرف كل شيء عنها و هي لا تحب الكذب في العلاقات
ليكونا صريحين مع بعضهما افضل
انزلت رأسها لا تريد النظر في عينيه
" بصراحة كلا ، لم احبه يوماً كُنت فقط احترمه "
قربها اكثر منه يمسح على ظهرها بعد ان شعر بأهتزاز صوتها خلال تحدثها
ليسئلها
" لماذا ؟ لقد كان طيباً كثيراً معكِ انه حتى لم يحظى بأي محظية احتراماً لكِ "
هزت رأسها و لكن الدموع تجمعت في عينيها لتقول و الغصة تملئ حلقها
" كان طيباً نعم و لكنه فعل شيئاً لم استطيع غفره له على الرغم من مضي السنوات لم استطيع تخطي فعلته "
أنت تقرأ
The Queen
Romanceفي عالم يسوده اختلاف الطبقات العنصرية في كل مكان الفقير يكاد يموتُ جوعاً و برداً و الغني يأكل بملعقة من ذهب النبلاء يعيشون في الثراء و البزخ و عامة الشعب يعيشون حياة عادية او اقل من عادية فماذا لو احبت ملكة من عائلة مرموقة فارساً من عامة الشعب - م...
