Special part

225 6 41
                                        



كان جالساً فوق عرشه شعره البني القصير يتطاير مع الهواء و عينيه العسلية تلمع بسبب ضوء الشمس المسلط عليه تاجه الذهبي فوق رأسه يرفع رأسه بشموخ  و جميع الوزراء مصطفين امامه لعقد الاجتماع

سئل احد الوزراء يأخذ رأي الملك بملامح متوترة و العرق يتصبب من جبينه
" ما رأيك جلالتك بأن نعطي قطع الارض للفقراء الذين يعيشون في المدينة ليزرعوا فيها ثم نقسم الارباح نصفها للملكة و النصف الاخر لهم "

عقد فاليوس حاجبيه يفكر بجدية في الرأي الذي طرح امامه وملامحه لم تكن مقروءة للذي كان يأخذ برأيه حتى نطق بصوته الاجش
" اقبل اقتراحك بذلك لن يبقى اي شخص عاطلاً عن العمل سنستفيد من عملهم و هم سيمتلكون عملاً يجنون منه المال "

ابتسم الوزير براحة دائماً ما كانت قرارات الملك في صالح شعبه و للملكة حكيم و غير متهور او متسرع في قراراته يفكر في جميع جوانب القضية بعمق

ابتسم فاليوس حالما فتح الباب ليرى الامير الاكبر يدخل الى القاعة بطوله الفارع الذي ورثه من ابيه و عينيه العسلية كخاصته نسخة مصغرة له اقترب الامير لينحني لوالده

ثم استقام ليرحب به فاليوس بأبتسامة واسعة تظهر فقط لأبنائه
" اهلاً بك ادريانوس "

ابتسم الامير لوالده ليذهب الى جانب الوزير الاول يقف بجانبه وجميعهم انحنوا له احتراماً لمكانته كونه الابن البكر للملكين

انتهى الاجتماع ليذهب فاليوس رفقة ابنه ذو الثانية والعشرون عاماً الى قاعة الطعام حيث كانت عائلته مجتمعة هناك زوجته التي كانت تجلس بجانب كرسيه

و ابنائه الثلاثة حيث كان الجميع جالساً الا ابنته الصغرى التي حالما رأته استقامت بسرعة لتذهب لاحتضانه وهو فرد ذراعيه بوسع لها ليتطاير شعرها الاصهب  كخاصة والدتها

حاوطت جذع والدها لتقبل خده ثم همست بصوتٍ رقيق
" لقد اشتقت لكَ ابي "

امسك بوجهها الصغير بين كفيه الخشنة ليقبل جبينها بحنان
" حبيبة والدك هيلينا انا ايضاً اشتقتُ لكِ "

The Queen حيث تعيش القصص. اكتشف الآن