بعد أن غادر آيان ليوقظ البقية، بقيتُ وحدي مع لينو في المطبخ.
الصمت بيننا لم يكن ثقيلًا، بل كان يحمل شيئًا ناعمًا... كأن الكلمات لم تعد ضرورية.
قال فجأة دون أن ينظر إليّ:
"ستذهبين بعيدًا، أليس كذلك؟"
ترددتُ قليلًا، ثم أجبت:
"ليس الآن... لكن الطريق بدأ."
رفع عينيه إليّ، ثم قال:
"حين تعودين، لا تتأخري عني هذه المرة."
نظرتُ إليه طويلاً.
ما قاله لم يكن وعدًا، ولا حتى اعترافًا.
كان طلبًا بسيطًا... وصادقًا.
اقتربتُ منه بخطوة، لم ألمسه، ولم أُجبه.
لكنني ابتسمت.
وهو فهم.
بعد لحظات، اجتمعنا جميعًا في غرفة الجلوس.
ضحك، أحاديث خفيفة، وآيان يُحاول إقناع سونغمين بلعبة جماعية.
لكنني لاحظت غيابًا واحدًا...
سألت:
"أين تشانغبين؟"
رد سونغمين وهو يُقلب قناة التلفاز:
"ذهب في عطلة مع عائلته... لم يكن في أفضل حال مؤخرًا."
أومأت بهدوء، لكن القلق تسلل إلى قلبي.
كأنهم يُخطّطون للوداع دون أن يقولوه بصوت عالٍ.
لينو قال فجأة:
"حين ترحلين... لا تودّعينا، فقط اتركي القهوة ساخنة في المطبخ."
ضحكوا... وأنا ابتسمت.
لكن قلبي كان يهمس:
"لن أرحل بعيدًا... ليس هذه المرة."
كنّا لا نزال في غرفة الجلوس، الجو مريح، والأحاديث عادية...
حتى رنّ هاتف آيان.
أجاب بسرعة، وعيناه اتسعتا فجأة.
"نعم، جميعنا هنا... ماذا؟ الآن؟... حاضر."
أنهى المكالمة، ونظر إلينا جميعًا.
"المدير يريد اجتماعًا عاجلًا، حول... عقد ستيفاني."
ساد صمت لحظي.
ثم قال هيونجين:
"هل يقصد انتهاء العقد؟"
أومأت ببطء، وقلبي بدأ يخفق.
بعد ساعة، كنا جميعًا في غرفة الاجتماع ، المدير أمامنا ، وتحت عينيه دوائر التعب.
قال مباشرة:
"أردت أن أُبلغكم بأن عقد ستيفاني ينتهي خلال شهر. لم يُقدَّم أي طلب رسمي للتمديد حتى الآن، ولأنكم كفرقة كنتم جزءًا من هذا القرار، وجب إبلاغكم."
تابع بعد لحظة:
"الخبر سيخرج للصحافة خلال الساعات القادمة... استعدوا لأي ردود فعل."
خرجنا من الاجتماع، وقلبي مثقل بالكلمات.
لم يكن هناك مشاعر غضب، بل صمت يشبه الرضا الممزوج بالحزن.
أنت تقرأ
العضوة تاسعة من ستراي كيدز (✨)
Novela Juvenilوانغ ستيفاني فتاة من مواليد 4ديسمبر 2003 ترسمت في فرقة ستراي كيدز كعضوة تاسعة في 2021 بارت الاول يتكلم عن حياتي و جهودي وغيرها من اشياء لتي احبها
