كانت ستيفاني وبانغ تشان لا يزالان في غرفته، حيث جلسا على طرف السرير يتحدثان بهدوء. لم يكن في حديثهما ما يُخفي شيئًا، سوى دفء الصراحة وحنان المشاركة. لكن أحيانًا، ما يبدو عاديًا للروح، قد يبدو غامضًا لعيني شخص آخر... خاصة إن كان قلبه معلقًا.
في اللحظة نفسها، كان لينو يصعد السلالم ببطء، علبة هاتفه في يده، ينوي أن يري تشان شيئًا من جدول التسجيلات. وعندما اقترب من الباب، كان نصفه مفتوحًا، ومن حيث وقف، لم يرهما، لكنه سمع.
كان صوت بانغ تشان يقول بلطف:
"أنتِ الضوء الوحيد الذي دخل هذا الظلام... لا أحد استطاع أن يمنحني الراحة مثلكِ."
تجمد لينو في مكانه، واتسعت عيناه. لم ينتظر أكثر. دفع الباب قليلًا لكنه لم يدخل، فقط لمح وجهيهما المتقاربين من الزاوية، وسمع ضحكة خافتة من ستيفاني.
بدا له المشهد كطعنة غير مباشرة.
لم يقل شيئًا.
لم يُحدث ضجة.
استدار بهدوء، ونزل الدرج بخطوات ثقيلة لم يسمعها أحد.
في المطبخ، لم يكن هناك أحد بعد. جهز فطوره بصمت، دون حتى أن يشرب قهوته المعتادة، ثم خرج من المنزل دون أن يُعلم أحدًا، وركب سيارة الشركة التي تقف دائمًا على جانب الطريق.
في الطريق إلى الشركة، كان الصمت يغمره.
لم يردّ على أي رسائل في المجموعة.
حتى حين اتصل به هيونجين، تجاهل المكالمة.
قلبه كان مليئًا بعاصفة من المشاعر:
هل هذا ما كانت تخفيه؟
هل كنت أتوهم؟
أم أنني وصلت متأخرًا كالعادة؟
ولم يكن يدرك أن ما رآه، وإن بدا عميقًا، لم يكن سوى لحظة صدق بين صديقين مجروحين... لا أكثر.
لكن حين يُحب القلب، فإنه لا يُصغي للمنطق.
في الشركة - قاعة التدريب
مرت ساعات، وكان الجميع ينتظر بانغ تشان الذي غاب بعض الأيام للتعافي. دخل أخيرًا إلى غرفة التدريب، وكان ظهوره كدفق ضوء اقتحم ظل الأيام الماضية.
ما إن فتح الباب، حتى تعالت الأصوات فرحًا:
"تشاني!!"
ركضوا نحوه واحدًا تلو الآخر. فيلكس، هان، سونغمين، حتى هيونجين عانقه بحماس وكأنه استعاد جزءًا من قلبه.
كان المشهد دافئًا، صادقًا، يكاد يُنسيهم تعب الشهور.
لكن... أحدهم بقي على طرف الغرفة، لم يتحرك.
لينو.
كان واقفًا إلى جوار الحائط، ذراعيه متقاطعتان، نظراته هادئة من الخارج، ولكن في داخله كان بركانًا يتنفس بصمت.
أنت تقرأ
العضوة تاسعة من ستراي كيدز (✨)
Novela Juvenilوانغ ستيفاني فتاة من مواليد 4ديسمبر 2003 ترسمت في فرقة ستراي كيدز كعضوة تاسعة في 2021 بارت الاول يتكلم عن حياتي و جهودي وغيرها من اشياء لتي احبها
