ستيفاني تبادله الشعور
ظلّ لينو قريبًا منها، وقربه وحده كان كافيًا لجعل قلبها يضطرب.
كانت قبلته الخفيفة لا تزال عالقة على بشرتها كدفءٍ لا يزول، وكأنها توقظ شيئًا حاولت طويلًا أن تخفيه.
فتحت عينيها ببطء، ونظرت إليه…
إليه فقط.
كان لينو يحاول الابتعاد قليلًا، وقد أدرك أنه تجاوز ما أراده أن يبقى مخفيًا، لكن ستيفاني رفعت يدها وأمسكت طرف قميصه بلطف، وكأنها تقول له دون كلمات: لا تبتعد.
تجمّد لينو.
نظر إليها بذهول خفيف.
اقتربت منه خطوة صغيرة، ثم خطوة أخرى…
حتى صارت المسافة بينهما قصيرة جدًا.
رفعت يدها المرتجفة، ولامست وجنته بأطراف أصابعها.
كانت لمستها خفيفة… لكنها جعلته يحبس أنفاسه.
ستيفاني، بصوت خافت:
"أنت… لستَ وحدك من فقد السيطرة."
اتسعت عينا لينو قليلًا، وكأنه يسمع اعترافًا لم يتوقعه.
ثم اقتربت منه أكثر…
رفعت وجهها نحوه، وطبعت قبلة قويّة جدًا على شفتاه —قبلة طويلة، صادقة، لم تحمل أكثر من اعتراف صريح بما تشعر به.
لينو لم يتحرك.
بقي مكانه، وكأنه يخشى أن يفسد اللحظة.
لكن حين ابتعدت ستيفاني قليلًا، كانت عيناها تلمعان بتوتر وخجل.
همس لينو، وصوته يرتعش بشدة:
"ستيفاني… هل أنتِ متأكدة…؟"
نظرت مباشرة في عينيه….
ستيفاني:
"نعم. لم أعد أريد الهروب."
وبهذه الكلمات…
انهار ما كان بينهما من حواجز.
لحظة الاقتراب
بعد كلماتها الأخيرة…
بدا وكأن الهواء نفسه توقّف من حولهما.
تقدّم لينو خطوة صغيرة نحوها، وكأن جسده يتحرّك قبل عقله.
كانت ستيفاني ثابتة في مكانها، لكن عينيها لم تهربا منه—وهذا وحده كان كافيًا ليجعله يقترب أكثر.
رفع يده ببطء شديد، وكأنه يخشى أن يلمس شيئًا ثمينًا.
أصابعه لامست خدّها أولًا…
ثم انزلقت بلطف خلف أذنها، ودفعت خصلة صغيرة من شعرها إلى الخلف.
اقترب أكثر…
حتى صار يسمع أنفاسها القصيرة المتوترة.
ستيفاني لم تستطع إخفاء ارتجافها، لكنها لم تتراجع.
بل رفعت يدها ووضعتها على صدره، فوق نبضه الذي كان يعلو بسرعة—وكأنها تريد أن تطمئنه بأنها تشعر بالقدر نفسه.
همس لينو، وصوته يكاد لا يُسمع:
"لا أريد أن أُخطئ هذه المرّة…"
اقتربت منه خطوة خفيفة، وأجابت بصوتٍ هادئ لكنه قوي:
"أنت لست مخطئًا… طالما أنا هنا معك."
أنت تقرأ
العضوة تاسعة من ستراي كيدز (✨)
Fiksi Remajaوانغ ستيفاني فتاة من مواليد 4ديسمبر 2003 ترسمت في فرقة ستراي كيدز كعضوة تاسعة في 2021 بارت الاول يتكلم عن حياتي و جهودي وغيرها من اشياء لتي احبها
