فصل: ما قبل الوعد
لم يكن الزفاف قريبًا كما ظنّ الجميع…
لكنه كان حاضرًا في كل تفصيلة،
كأن الزمن نفسه بدأ يتهيّأ.
1️⃣ دعوة الصديقات – بداية الفرح
في صباحٍ مشمس، لم يكن الضوء قاسيًا،
كان دافئًا بما يكفي ليوقظ القلب قبل الجسد.
ستيفاني جلست على الأريكة، شعرها غير مرتّب،
فنجان قهوتها يبرد ببطء،
والهاتف بين يديها…
لكن قلبها كان أسرع من أصابعها.
فتحت المحادثة الأولى.
توقّفت لحظة.
ثم كتبت.
رسالة واحدة أُرسلت،
ثم أخرى…
ثم أخرى.
دعَت صديقاتها الأقرب:
عضوات ITZY
ومن بعدهنّ (G)I-DLE
ومعهنّ صديقات الطفولة
وإيما… دائمًا إيما
لم تكتب تفاصيل.
لم تكتب سببًا.
فقط:
«أحتاجكنّ… ليومٍ طويل.»
الردود لم تتأخر. قلوب.
ضحكات.
وجملة تكررت:
«نحن قادمات.»
أغلقت الهاتف،
تنفّست بعمق،
وشعرت لأول مرة أن الأمر حقيقي.
صباح التجهيز… بلا رسميّات
لم ترتدِ شيئًا فخمًا.
اختارت ملابس مريحة،
ربطت شعرها على عجل،
وتركت المرآة دون محاسبة.
إيما كانت أول من وصل.
لم تقل شيئًا.
عانقتها فقط.
قالت ستيفاني هامسة: «أشعر وكأنني سأبكي طوال اليوم.»
ابتسمت إيما: «سنضحك أكثر مما ستبكين.»
ثم بدأت الفتيات بالوصول تباعًا.
المنزل امتلأ بالأصوات.
أحذية تُخلع عند الباب.
أكياس صغيرة.
عطور مختلفة تختلط في الهواء.
ريوجين دخلت وهي تقول: «إذًا… هذا هو البيت الذي بدأ منه كل شيء؟»
لم تُجب ستيفاني.
ابتسمت فقط.
الطريق إلى المتاجر
في السيارات،
لم يكن هناك حديث عن الزفاف.
كان الحديث عن:
مواقف قديمة
أخطاء سخيفة
ذكريات لم تُحكَ من قبل
ضحكات عالية،
غناء عشوائي،
وستيفاني في المقعد الخلفي،
تراقب… وتستوعب.
قالت في نفسها: هؤلاء هنّ حياتي، قبل أن أكون عروسًا.
في المتاجر… الفوضى الجميلة
لم يدخلن متجرًا واحدًا،
بل عشرات.
محلات صغيرة،
وأخرى أنيقة،
وغرف قياس ضيقة تفيض بالضحك.
كل فتاة تحمل رأيًا. كل قطعة تُناقَش كأنها قرار مصيري.
قالت إحدى عضوات (G)I-DLE: «هذا يناسب الصباحات.»
ردّت أخرى: «لا، هذا يناسب الهروب من الصحافة.»
ريوجين رفعت قطعة وقالت: «هذا يناسب امرأة متزوجة… لكنها لا تنسى نفسها.»
ستيفاني كانت في المنتصف.
تجرب.
تخلع.
تضحك.
ثم تجلس قليلًا لتراقب.
قالت فجأة: «أريد أشياء للبيت…
ليس للمناسبات.»
ساد صمت قصير.
ثم ابتسمن جميعًا.
اشتروا:
ملابس منزلية ناعمة
قمصان قطنية
كنزات كبيرة
أغطية خفيفة
شموع بروائح هادئة
فناجين قهوة غير متطابقة
أشياء لا تظهر في الصور…
لكن تعيش في التفاصيل.
لحظة صامتة في الزاوية
في أحد المتاجر،
توقفت ستيفاني عند مرآة جانبية.
نظرت إلى انعكاسها.
لم ترَ نجمة.
لم ترَ عروسًا.
رأت فتاة
تعبت…
ووصلت.
ريوجين لاحظت صمتها.
اقتربت وقالت مازحة: «لا أصدق أنكِ فعلًا وصلتِ إلى هنا.»
رفعت ستيفاني عينيها.
ابتسمت بهدوء،
وقالت: «ولا أنا.»
لم يضحكن هذه المرة.
فقط تبادلن نظرة تفهم.
الغداء… والاعترافات
جلسن في مطعم بسيط.
طاولة طويلة.
أطباق مشتركة.
الحديث تغيّر.
صار أعمق.
أهدأ.
حكت واحدة عن خوفها.
وأخرى عن قرار أخّرته سنوات.
وإيما… عن لحظة أدركت فيها أن الحب أحيانًا يعني البقاء.
ستيفاني لم تتكلم كثيرًا.
لكن حين سُئلت، قالت: «أخاف…
لكنني لا أريد العودة للوراء.»
وهذا كان كافيًا.
المساء… التعب اللطيف
مع غروب الشمس،
عادت الفتيات إلى المنزل محمّلات بالأكياس.
جلسن على الأرض.
فرغن المشتريات.
ضحكن على أشياء نسين سبب شرائها.
إحداهن قالت: «هذا اليوم أطول من أي حفل.»
أجابت ستيفاني: «وأجمل.»
حين غادرت آخر صديقة،
عاد الهدوء.
ستيفاني جلست وحدها.
المنزل مليء بالأشياء الجديدة،
لكن قلبها كان ممتلئًا أكثر.
نظرت إلى الساعة.
ثم إلى الأكياس.
ثم ابتسمت.
لم يكن الزفاف قريبًا…
لكن الوعد
كان قد بدأ.
2️⃣ حفلة العزوبية – ليلة بلا وعود
كانت حفلة العزوبية أبعد ما تكون عن الصورة المتوقعة.
لا صخب،
لا فساتين مبالغ فيها،
ولا وعود تُقال تحت أضواء قوية.
فقط…
ليلة تشبههن.
أُغلِقت الستائر جزئيًا،
وانعكست الأضواء الخافتة على الجدران بلونٍ دافئ،
كأن المكان قرر أن يحتضن لا أن يستعرض.
الموسيقى قديمة،
أغانٍ يعرفن كلماتها دون تفكير،
أغانٍ رافقتهن في غرف التدريب،
وفي ليالي التعب،
وفي لحظات الشك.
الطاولة في المنتصف لم تكن فاخرة.
لم تكن مرتبة.
لكنها كانت ممتلئة:
أطباق صغيرة يتشاركنها
حلويات جُلبت بلا سبب
صور مطبوعة قديمة
أشياء رمزية… تذاكر، أساور، رسائل مطوية
ذكريات أكثر من كونها طعامًا.
البداية… ضحك خفيف
في أول ساعة،
كان الضحك هو المسيطر.
ضحك على:
صور قديمة محرجة
قصص لم يُفترض أن تُقال
تقليد بعضهن لبعض
قالت ريوجين وهي ترفع صورة: «من سمح لنا بأن نعتقد أن هذا اللوك كان فكرة جيدة؟»
ضحكن جميعًا.
وستيفاني ضحكت أكثرهن،
ضحكة حقيقية،
غير محسوبة.
قالت: «كنا نحاول النجاة… هذا يكفي.»
حين هدأ الصوت… بدأ العمق
مع مرور الوقت،
خفتت الموسيقى قليلًا،
وجلست كل واحدة في مكانها،
أقرب للأرض من الكراسي.
بدأ الحديث يتغير دون اتفاق.
حكت واحدة عن أول مرة فشلت فيها.
أخرى عن حلم تغيّر شكله.
وثالثة عن خوفٍ لم تعترف به من قبل.
قالت إحدى عضوات (G)I-DLE بهدوء: «الزواج ليس النهاية…
بل أول مرة لا نكون وحدنا.»
ساد صمتٌ جميل.
ليس صمت إحراج،
بل صمت اعتراف.
ستيفاني لم تُنزل عينيها.
شعرت بالجملة تستقر في صدرها،
لا تخيفها…
بل تطمئنها.
دائرة الاعترافات
اقترحت إيما فجأة: «لنقل شيئًا… لم نقله من قبل.»
لم تعترض أي واحدة.
بدأت الدائرة.
واحدة قالت: «كنت أظن أنني ضعيفة لأنني احتجت للمساعدة…
الآن أعرف أنني كنت شجاعة.»
أخرى: «أكثر ما أخافه… أن أنجح.»
حين وصل الدور إلى ستيفاني،
ترددت.
ثم قالت بصوت منخفض: «كنت أظن أن الحب سيأخذ مني نفسي…
لكنني اكتشفت أنه أعادني إليها.»
لم تبكِ.
لكن عينيها لمعتا.
لحظة إنسانية غير متوقعة
انقطعت الموسيقى فجأة بسبب انقطاع بسيط للكهرباء.
لم تنزعجن.
أشعلن شموعًا صغيرة.
الضوء صار أهدأ.
الوقت تباطأ.
جلست إحداهن قرب ستيفاني،
وضعت رأسها على كتفها دون كلام.
قالت أخرى: «غدًا لن يتغير كل شيء…
لكن شيء واحد سيتوقف عن الخوف.»
منتصف الليل… بلا خطط
في منتصف الليل،
خلعن أحذيتهن.
جلسن على الأرض.
أكلن ببطء.
لا حديث عن الفساتين.
لا حديث عن المراسم.
فقط:
من سنكون
ومن كنّا
ومن سنظل
قالت ريوجين وهي تنظر حولها: «هذه الليلة… لن تتكرر.»
أجابت ستيفاني: «ولا أريدها أن تتكرر…
أريدها أن تبقى.»
النهاية… بلا وعود
حين بدأت الفتيات بالمغادرة،
لم يكن هناك وداع طويل.
عناق صامت.
نظرات ممتنة.
وابتسامات تعبّر عن كل شيء.
بقيت ستيفاني وحدها في النهاية.
الشموع تحترق ببطء.
الموسيقى عادت خافتة.
جلست على الأرض،
أسندت ظهرها إلى الأريكة،
وأغمضت عينيها.
لم تُقطَع وعود.
لم تُقال جُمل كبيرة.
لكن في تلك الليلة،
كانت جاهزة…
لا لتصبح زوجة،
بل لتكمل الطريق.
تمام، فهمتك 🤍
نحوّلها حفل منزلي حميمي، بلا غناء ولا مسرح ولا أضواء كبيرة.
وداع هادئ… يشبههم.
3️⃣ حفلة لمّ الشمل – وداع بلا ضجيج
قبل الزفاف بأيام،
اختارت ستيفاني أن يكون الوداع بسيطًا…
داخل منزلها.
لا قاعة.
لا برنامج.
ولا شيء يحتاج إلى استعدادات مُرهِقة.
منزل واسع، دافئ،
نوافذه مفتوحة،
ورائحة القهوة تمتزج برائحة طعام أُعدّ بحب.
الوصول… كما لو أنهم يعودون إلى بيتهم
جاؤوا فرادى،
أزواجًا،
وأصدقاءً لم يحتاجوا دعوة رسمية.
TWICE دخلن أولًا،
أحذية تُخلع عند الباب،
ضحكات منخفضة احترامًا لهدوء المكان.
ITZY انتشرن في الصالة فورًا،
إحداهن فتحت الثلاجة كأنها في بيتها،
وأخرى جلست على الأرض قرب الطاولة.
TXT و ENHYPEN جلسوا في الشرفة،
أكواب بين أيديهم،
حديث خفيف عن السفر، والتعب، وما بعد الشهرة.
(G)I-DLE اخترن الزاوية الأقرب للنافذة،
يتبادلن الحديث بهدوء،
كأنهن لا يردن إزعاج اللحظة.
إيما وهارو وصلا متأخرين قليلًا،
لكن بابتسامة تشبه الاطمئنان.
لم يكن هناك ترحيب رسمي.
كل عناق كان كافيًا.
البيت… ذاكرة مفتوحة
المنزل لم يُزيَّن بزينة مبالغ فيها.
فقط:
صور قديمة على الجدران
شموع صغيرة
بطانيات على الأرائك
كان المكان يقول: اجلسوا… لا تتعجلوا.
في المطبخ،
تشاركوا إعداد الطعام:
أحدهم يقطع الخضار
أخرى تراقب الفرن
ضحكات بسبب فوضى صغيرة
لم يكن أحد مضطرًا لإثبات شيء.
الأحاديث… التي لا تُسجَّل
جلسوا في دوائر صغيرة.
لا أحد في المنتصف.
تحدثوا عن:
بداياتهم
ليالٍ لم يناموا فيها
قرارات ندموا عليها
وأخرى أنقذتهم
قالت إحدى الفتيات بهدوء: «أخاف من فكرة أن تتغير الأمور…» فردّت أخرى: «كل شيء يتغير، لكن ليس كل شيء يضيع.»
لم تكن نصائح.
كانت اعترافات.
ستيفاني… في الخلفية
ستيفاني لم تكن محور الحديث.
وهذا ما أحبّته.
كانت تتحرك بهدوء:
تضع كوبًا هنا
تجلس دقيقة هناك
تضحك ثم تصمت
راقبتهم جميعًا،
وشعرت بشيء دافئ في صدرها.
لم تكن حزينة.
لكنها كانت واعية.
هذه الليلة…
لن تتكرر.
لحظة الصمت
في وقت متأخر،
هدأ الحديث فجأة.
لا أحد قرر الصمت.
لكنه حدث.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.
والكل يشعر بثقل جميل.
قالت ريوجين بصوت منخفض: «غريب…
كأننا نودّع دون أن نقول وداعًا.»
أومأت ستيفاني،
وقالت بهدوء: «لأننا لا نغادر بعضنا…
نحن فقط نكبر.»
النهاية… كما بدأت
لم يُعلن أحد انتهاء السهرة.
بدأ البعض بالمغادرة بهدوء:
عناق طويل
قبلة على الجبين
وعد بلقاء قريب.
حين خلت الصالة تقريبًا،
جلست ستيفاني على الأريكة.
لفّت البطانية حول كتفيها،
وأغمضت عينيها.
لم يكن الصمت فارغًا…
كان ممتلئًا بالطمأنينة.
لم تنتبه حين اقترب تشان ووضع كوب شاي دافئ على الطاولة أمامها،
لم يقل شيئًا،
فقط ابتسم تلك الابتسامة التي تقول «أنا هنا».
جلس فيلكس على الأرض قرب الأريكة،
أسند رأسه إلى الحافة،
وقال بهمس: «رائحة البيت تشبهك.»
ضحك هان بخفوت وهو يرمي الوسادة على لينو: «توقفي عن التفكير… هذا ليس وداعًا، بل ترقية في الحياة.»
رد لينو بهدوء غير معتاد: «لكنها ستبقى معنا… فقط باسم مختلف.»
اقترب سونغمين،
سحب البطانية قليلًا ليغطي قدميها، وكأنه يخاف أن تبرد من الذكريات.
أما هيونجين فوقف قرب النافذة،
ينظر إلى الخارج ثم قال: «غريب…
كنت أظن أن هذه الليلة ستكون أصعب.»
قال تشان وهو ينظر إليهم: «لأننا لا نخسر أحدًا.»
فتحت ستيفاني عينيها،
نظرت إليهم واحدًا واحدًا،
وشعرت بشيء يشبه الامتنان الخالص.
قالت بصوت مبحوح قليلًا: «شكرًا لأنكم…
لم تجعلوا الطريق ثقيلًا.»
لم يرد أحد.
لأن بعض المشاعر…
لا تحتاج كلمات.
هذا الوداع…
لم يكن حزينًا.
كان دافئًا،
كحضنٍ أخير قبل خطوة جديدة.
4️⃣ سهرة ستيفاني مع الأعضاء
في تلك الليلة،
لم تكن هناك موسيقى عالية،
ولا كاميرات،
ولا جداول أعمال.
فقط هم.
غرفة المعيشة اتّسعت لهم كما اعتادت دائمًا،
جلسوا على الأرض، على الأرائك،
بعضهم متكئ،
وبعضهم مستلقٍ بلا اهتمام للمظهر.
ستيفاني في المنتصف،
كما كانت دائمًا.
قال تشان وهو يلفّ أكمام قميصه ببطء: «غدًا… لن أكون قائدك فقط.»
توقّف لحظة،
ثم أضاف بابتسامة تحمل سنوات: «سأكون أخاك.»
لم تستطع ستيفاني الرد.
امتلأت عيناها فجأة،
وحين حاولت الضحك،
خانها صوتها.
اقترب فيلكس أولًا،
مدّ ذراعيه دون كلمة،
فانهارت فيه ضاحكة باكية. قال: «لا تبكي…
أنتِ تذهبين إلى بيت، لا إلى غياب.»
هان جلس قربها،
ناولها منديلاً وهو يقول بنبرة خفيفة: «هل تتذكرين أول مرة قلتِ إنك خائفة؟
انظري إليك الآن…
أنتِ أقوى مما كنا نعتقد.»
ضحك سونغمين: «بل كنا نعلم…
هي فقط لم تكن تعلم.»
أما هيونجين فكان صامتًا أكثر من المعتاد.
نظر إليها طويلًا،
ثم قال: «كنتِ المكان الذي نعود إليه دون أن نشعر.»
ساد صمتٌ قصير،
ليس ثقيلًا،
بل ممتلئًا.
في الزاوية،
كان لينو.
لم يتحدث كثيرًا.
لم يمازح.
لم يقترب فورًا.
كان يراقبها من بعيد،
كأنه يحفظ تفاصيل وجهها،
ضحكتها،
الطريقة التي تمسح بها دموعها سريعًا كي لا تقلقهم.
اقترب أخيرًا،
جلس بجانبها دون أن يلمسها،
وقال بصوت منخفض لا يسمعه سواهما: «ما زلتِ أنتِ…
حتى قبل أن تصبحي زوجتي رسميًا.»
نظرت إليه،
ابتسمت بتعب جميل، وقالت: «وأنت…
ما زلتَ بيتي.»
ضحك تشانغبين من بعيد: «حسنًا، حسنًا…
كفى رومانسية،
سنبدأ بالبكاء جميعًا.»
لكنهم كانوا يبكون بالفعل،
كلٌ بطريقته.
تحدثوا عن أيام التدريب الأولى،
عن التعب،
عن الليالي التي ظنوا فيها أن النهاية قريبة.
قال تشان: «نحن لم ننجُ وحدنا…
نجونا لأننا كنّا معًا.»
وفي تلك اللحظة،
فهمت ستيفاني شيئًا واضحًا:
هي لا تودّعهم.
هي تحملهم معها.
انتهت السهرة بلا إعلان،
بلا وداع رسمي.
فقط أحضان طويلة،
ونظرات تعرف أن الغد مختلف…
لكن الرابط باقٍ.
أنت تقرأ
العضوة تاسعة من ستراي كيدز (✨)
Roman pour Adolescentsوانغ ستيفاني فتاة من مواليد 4ديسمبر 2003 ترسمت في فرقة ستراي كيدز كعضوة تاسعة في 2021 بارت الاول يتكلم عن حياتي و جهودي وغيرها من اشياء لتي احبها
