كانت ستيفاني ما تزال تحت السرير، أنفاسها ترتجف وهي تحاول كتم صوتها.
ضوء الهاتف الذي تركه لينو على الطاولة كان ينعكس على الأرضية اللامعة أمامها،
وفي الأعلى، سمعت حركته مع هان، حديثًا خافتًا، ثم صمتًا… تبعه عناقٌ طويلٌ جعل قلبها يضطرب بشدة.
ضغطت على صدرها محاولة إيقاف رعشة الخوف والفضول التي اجتاحتها.
همست في داخلها:
> "ما الذي يجري بينكما بالضبط؟ ولماذا كل هذا الغموض؟"
مدّت يدها بحذر لتقرب الهاتف أكثر نحوها، لكن خطواتهما المفاجئة جعلتها تتجمد مكانها.
رأت أقدامهما تتحرك بالقرب من السرير، ثم جلست الظلال على الأرضية،
لينو يقبل خدود هان وينتقل إلى رقبتهم ثم صدره ويهمس له بكلمات لم تستطع تمييزها.
> “اهدأ... كل شيء سيكون بخير.”
سمعته تقولها ببرودٍ غريب، زادها ارتباكًا.
حبست أنفاسها حتى غادرا السرير واتجها نحو الباب.
كانت تسمع صوت تقبيلهما
ما إن سمعا اصواتا خارج غرفة (كانت اصوات ارتطام شيئ قوي )، حتى زحفت ببطء من تحت السرير، شعرها مبعثر ويدها ترتجف.
نظرت إلى الهاتف فوق الطاولة،
ترددت للحظة ثم همست:
> “هذه فرصتي الوحيدة.”
أخذت الهاتف بخفة، ووضعت يده على صدرها لتخفيف خفقان قلبها.
امسكت هاتفها أرسلت رسالة سريعة إلى هارو تقول فيها:
> “اتصل بلينو الآن، حالًا، لا تسأل.”
بعد ثوانٍ معدودة، دوى صوت الهاتف من يد لينو في الخارج.
تجمدت ستيفاني في مكانها حين سمعت لينو يتحدث بصوتٍ جاد، ثم يخرج مسرعًا.
لم تمضِ سوى لحظات حتى تبعه هان، بعد أن تلقى اتصالًا منها هي هذه المرة تطلب ذهابه للمطبخ ليحظر فواكه لتشان .
حين خلت الغرفة أخيرًا، نهضت ستيفاني، أنفاسها ما تزال سريعة.
نظرت إلى الهاتف الموضوع على السرير، التقطته بارتجاف، ثم خبأته داخل حمالة صدرها جسدها.
> “الآن... لن يكتشف أحد.”
تقدمت نحو الباب بخفة، نظرت في الممر الطويل، ثم خرجت بصمتٍ متسلل،
بينما يدها تمسك الهاتف بقوة وكأنها تمسك بحقيقةٍ ثقيلة ستقلب كل شيء.
...
كانت الغرفة هادئة إلا من أنفاسها المتقطّعة. جلست ستيفاني على السرير، تمسك الهاتف بيدٍ مرتجفة، عيناها تائهتان بين الشكّ والذهول.
بدأت تتصفّح المجلدات واحدًا تلو الآخر… وكلما فتحت واحدًا، ازدادت دهشتها.
مقاطع متتابعة، تُظهر وجوهًا مألوفة من عالم الكيبوب.
تمتمت بصوتٍ خافت، يكاد يُسمع:
"ما هذا…؟ لماذا توجد هذه الملفات في هاتف لذي كان مع لينو؟"
سحبت نفسًا مرتجفًا وبدأت تدون الأسماء بسرعة على ورقة صغيرة بجانبها:
"مينقو… ووني… سوبين… يونجون… ريوجين… ييجي… شوهوا… ميون… نيكي… سونو…"
أنت تقرأ
العضوة تاسعة من ستراي كيدز (✨)
Fiksyen Remajaوانغ ستيفاني فتاة من مواليد 4ديسمبر 2003 ترسمت في فرقة ستراي كيدز كعضوة تاسعة في 2021 بارت الاول يتكلم عن حياتي و جهودي وغيرها من اشياء لتي احبها
