[32]

41 3 0
                                        


أهلاً قرائي الكرام!!!

خمنوا ماذا! سيكون فصل اليوم هو الحدث الأهم في القصة، لأنني أقدم لكم هنا "وجهة نظر رين" لأول مرة!!

كما ترون، منذ بداية القصة، لم نكن نعرف شيئًا عن رين، ولكن ها نحن ذا، فاستعدوا لأحداث جديدة ومشوقة. قراءة ممتعة!



...........






وجهة نظر رين





كنت ألعب في الملعب مع هيونمي نونا وتاي. لقد أحبوا رين كثيرًا. الجميع يحب رين الصغير. أما تحب رين الصغير. أبا يحب رين.




































"رين"



استيقظتُ عندما سمعتُ أبي يناديني. أشرق وجهي. أخيرًا، عاد أبي من عمله، والآن سيأخذني أبي إلى محل الآيس كريم! أنا أعشق الآيس كريم. نكهاتي المفضلة هي أوريو وبراوني، لذيذ. والتوت أيضًا! هل أشتري آيس كريم الفراولة اليوم؟...

بينما بدأ رين يفكر في الأمر، اختفى المشهد فجأةً من أمام عينيه، وفجأةً لم يعد ذلك الصبي ذي الست سنوات، بل أصبح صبيًا في الخامسة عشرة. يسمع صوت سيارات الإسعاف، لكن عينيه عالقتان في كومة الأنقاض. كان ينظر إلى مبنى منهار، حيث يقول الناس إن والده سُحق تحته.

حدّق في كومة أجزاء المبنى المحطمة المتجمدة في مكانه حتى جاءت أمه وعانقته بشدة. يسمع شهقاتها الحزينة لكنه لا يستطيع التصرف. كان مصدومًا. مصدومًا ومضطربًا للغاية لأن والده كان هناك قبل دقيقة فقط. أعطاه علبة الطعام وخرج وقال له إنه سيذهب معه إلى محل الآيس كريم الجديد اليوم، وما إن استدار...

انتهى كل شيء...

























رين؟

التفت رين ليرى والده واقفًا هناك مبتسمًا له.

ألن تُودّع أبا؟

دمعت عينا رين وهو يركض ليعانق والده. ظلّ يركض ويركض لكنه لم يستطع الوصول إلى والده.

رين: أباه من فضلك!

ابتسم له والد رين بهدوء: اعتنِ بأمك من أجلي يا بني.

رين: لا من فضلك لا تتركنا يا أبا! ارجوك!


تعثر رين وسقط وهو يبكي بحرقة بينما اختفى والده أمام عينيه.

رين: ارجوك أبا. عودي يا اما، لا أستطيع العيش بدونك. أبا! أبا!!!




















شعر رين بالناس يهرعون حوله. سمع صوتًا مألوفًا ينادي باسمه بجنون، لكنه لم يستطع التركيز. شعر وكأنه يغرق تحت الماء، وكانوا يحاولون قول شيء ما من الشاطئ. لم يستطع الرؤية، لم يستطع التنفس، لم يستطع الحركة، لكن صوتًا واضحًا ظل ينادي باسمه بيأس.

أبي، هل هذا أنت؟


حاول رين فتح عينيه ليرى والده. وبينما هو يفعل، رأى شخصًا غامضًا بجانبه.

حاول التركيز على الشخص وهو ينادي عليه.



رين:...أبي...

همس رين قبل أن يغيب عن الوعي مجددًا.




















بيب... بيب... بيب...


سمع رين صوت جهاز مراقبة القلب. فتح عينيه ببطء وهو يتأمل ما حوله.

سقف أبيض، أجهزة، رائحة أدوية...

مستشفى؟

لماذا هو هنا؟

كان يسكر... في طريق عودته... نوبة مفاجئة...

بينما كان رين يفكر، تذكر كل شيء. كم كان يُضرب بشدة... أغمي عليه قبل أن يرى بيي بايو يركض نحوه... اتسعت عينا رين وهو يهرع للجلوس، لكنه تألم.

...: "لا تجلس!"

نظر رين إلى جانبه بعينين واسعتين عندما رأى سكاي يهرع إليه لإرشاده إلى الاستلقاء.

حدق رين به. قبل أن يتمالك نفسه، انزلقت الكلمات من فمه.


رين: أين بيي بايو؟

تيبس سكاي وهو ينظر إلى رين. فتح فمه ثم اغلقه وتنهد.

سكاي: رين، لا يجب أن تسأل هذا السؤال.


نظر رين إلى أسفل قبل أن يومئ. ثم نظر إلى سكاي مجددًا لكنه لم يقل شيئًا.

ليس لديه ما يقوله. إنه مجرم محتجز لدى الشرطة. سيُسجن قريبًا. لا يمكنه السؤال عن مكان وجود ضابط الشرطة.




يتبع......



Lor_aa30
loveloveohboybl

امسكني أن استطعت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن