صاحت جود وهي تشوف الجوهرة بحضنها فاقدة الوعي و الدم ينزل منها صرخت : يبــــــه يبه الحق شريف
ظهرو على صوتها حتى الرماح اللي بالمجلس ظهر و هو ما يعرف بشيء ابدا ولا ظهر احتراما لخصوصيتهم لكن من سمع بكاها ظهر و من لاحض البنت اللي بحضنها صد ، ظهر عبدالله يشوف الجوهرة مغمى عليها يرتجف بخطواته ينطق
عبدالله : لا يا اخر ما تبقى منه لا يا امانته
وقف مكانه بذهول و من شاف ياسر ينوي يشالها تحرك يبعده و يشلها هو كونه ما يصح و حلال يشلها ياسر هو عمها ، شالها وهو في راسه شي يتكرر " لا تروح امانه مهاب " اسعافها المستشفى هو وشريف و بقى ياسر وحسين بالبيت
مشى الجد و زياد خلف سيارة عامر و ماهر يدلونهم على المستشفى وصلو و توجهو و رجول الجد تخونه يخاف يكون قولهم حقيقة كل خطوة خطاها رجاء ربه ينجي من الحزن يرجي ربه يكون حفيده و الاكثر ولد من اولاده حي ، مشو خلف عامر وماهر يشوف عساكر كثير حول وحدة من الغرف و ما كانت هاذي هي غرفة مهاب اللي يذكرونها ، قبل لا احد يتكلم نطق الجد و هو يسند نفسه على زياد اكثر خايف من اجابة سؤاله
الجد : ولدي وين مهاب وين
سعد : اهدا طال عمرك و صل على النبي
الجد : عليه الصلاة و السلام
مسك سعد يد الجد الثانية و دخله الغرفة تطيح عيونه على الراقد على الفراش تحاوطه الاجهاز و الدكتور جنبه ، دمعت عينه و ظهرت منه اه طويلة ظهرت من قلبه يلتفت على ولده زياد
الجد : حي مهاب حي
لف الجد على سعد : كيف صار يا سعد كيف
سعد : ولدك بطل طال عمرك خلاص قضية لها سنين و دفع الثمن لوحده
ترك يد زياد يمشي للدكتور بارتجاف ينطق : كيف حاله
الدكتور : عالجنا الجروح و سوينا اللي علينا و الباقي على عزيمته
مشى الجد لمهاب يتلمس وجه بحزن
الجد : تبكينا عليك يا مهاب ارحم شيبي و قم يابوي
وقف من الطرف الثاني يقبل راسه : الله لا يفجعني بك
الجد : بشر اخوك يا ابوي
نطق سعد باستغراب بعد ما هدو : وش اللي خلكم تظنون موته
الجد : جونا اثنين واحد ينقال له ماهر و الثاني عامر يقولون ولدكم مات جلطونا جعلهم ماني بقايل
سعد : حسبي الله على عدوهم و الله لا ظهر خوفكم من عيونهم
دخل الدكتور يطلب منهم الخروج
الدكتور : المريض يحتاج راحة
انحنى الجد يقبل راسه : الله يقومك بالسلامة
YOU ARE READING
يا جوهرة متعب كفيني ضياع
Romanceتجبرهم ظروفهم و الدم اللي سال يتزوجون غصب عنهم وسط صراعات
