Part 10

7K 189 131
                                        

صحى مثل كل يوم بنفس التوقيت بس مب لوحده لا معه اللي سكنت عقله و قلبه لوقت طويل و اخيرا ملكها و صارت معه بين أيديه و الحين هي بحضنه نايمة و هو يتأمل كل صغيرة وكبيرة فيها من شعرها الأسود لرموش عيونها ، لعب بشعرها و مسح على ملامحها ينوي يصحيها بس بدون لا يفزعها و بلفعل بدأت تتحرك منزعجة من لامسته تتوسط حضنه اكثر و خاطره من حركاتها مسفهل و فرحان ما عرف يصحيها و لا يتم على حاله و هو بالأساس يصحى كل يوم قبل الجميع و قرار يمضي وقته جنبها حولها يلعب بخصلات شعرها يتأملها ملامحها اللي تتجهم و تلين و ما دام حاله من فتحت عيونها تناظر وجهه اللي مقابلها و مبين عدم ستوعابها كانّها تتخيله ما يلومها هو له مدة يتأكد من وجودها قربه ، نطق و فيه ضحكة من ملامحها اللي تحاول تتاكد حقيقة او لا
رماح : صباح الخير
رفعت حواجبها و وسعت عيونها تتلون ملامحها تغطي نفسها بالفراش و هو يشد وهي تشد و اخرتها قام من تردد صوت الآذان يتركها و يروح يتوضأ و هي بعدها تحت الفراش و حواجبها بعدها طايرة و ما ارتخت الا على صوته
رماح : رايح المسجد خذي راحتس و نزلي
هزت راسها كانّه يشوفها و هو ظهر تقوم هي بسرعة تقفل الباب و تحس بوجع من فزتها و من صبوع رجولها تسحب نفسها لدورة المياه تغتسل و تتوضأ و تنزل بعد زينة خفيفة ميزها كحلها تلبس برقعها تتوجه لمجلس الحريم تستغرب عدم و جود احد تجر رجولها لناحية المطبخ و ماكلها التوتر ما تعرف ايش تسوي الا انها سلمت بصوتها المتوتر وهي واقفة عند الباب تجذب انتباهم

جود : السلام عليكم

الشيخة وضحى : و عليكم السلام يا مرحبا و يامرحبا بقمر الصباح

استحت جود تتقدم تبوس راس عمتها اللي ما فكتها و حنتها و عيونها تقطر من السعادة ، لفت على بتول اللي رحبت بها و ضمتها بسعادة و خلفها جهير اللي استقبلتها بالاحضان و الظاهر بان الصديق من الحين هم بالأساس صديقات لكن لابد من ترقية ، وقفت جود تشوفهم يجهزون الفطور و تقدمت تبي تشيل معهم الا ان الشيخة و ضحى ظهرتها تمشيها المجلس و تجلسها تخبرها ما تحتاج مساعدتها و بان عندهم عاملة تساعدهم , رتبو الفطور في الدكة الرجال و في مجلس الحريم لهم و باشرو بعد ما جاو الرجال من المسجد يفطرون و ما كان منها الا الاكل القليل و قامت تكتفي ما تعرف ايش تسوي بس اللي تعرفه انها ما تبي تقابله من خجلها واللي وترها كون الكل رايح يتجهز و هي بدورها لازم تزيد من زينها تروح لغرفتها ما تقدر تجلس بالمجلس و بالفعل ظهرت مع جهير تسمع السلام من اخوه و تميم و نمر ترده بكل احترام مثل ما تلقته و عيونها تروح له تحس بتوتر ما تعرفهم بس صارو هلها ، وقفت مكانها لحد ما لفو تتوجه لغرفتها تشلح برقعها و طرحتها تشرب مويه و تجلس تاخذ نفس و تدخل الغرفة ترتب شكلها تناظر نفسها بالمراية برضى و تجلس تاخذ تلفونها تتصل على ابوها

عبدالله : هلا يا مرحبا بالغالية

ابتسمت جود ترد : مرحبا فيك فديت وجهك

يا جوهرة متعب كفيني ضياعWhere stories live. Discover now