Part 12

3.1K 117 39
                                        

نورت الغرفة و هو ما رف له جفن يفكر باللي متوسطة حضنه شو كان رح بيصير فيها ، لو ما لحقوها الناس ، لو ان الخوف غلبها بتكون نهايته قبل نهايتها ، الخوف اللي ملاء قلبه وقته وقت كانت هي بخطر ما قد حس فيه بحياته كلها من قبل ان الناس تأذيها و تبكيها يحرق صدره كيف يقدرون و كيف ما يقدر يحميها و هو سبب اذيتها ، تنهد من تحركت يقبل راسها للمرة المليون يحمد ربه على سلامتها و على سلامة اللي في بطنها ، قام يصلي و رجع يحاول يصحيها الا انها ابدا ما قامت تعبانة بالحيل و تحتاج الراحة بعد اللي عاشته ، استلقى جنبها يتاملها و يقراء عليها يحصنها من كل شر ، اتصل على قائده يتعذر و هو اللي كان متفهم السبب غفت عينها و هو اساسا ما نام من امس مسيطر عليه القلق يفكر بالف شيء و شيء

في مكان اخر و عند الجد محمد في البر ، و هو اللي من درى باللي حصل و هو يغلي غضب ما درى الا توه

نطق بحدة و هو يناظر عياله : انا يتعدون على بيتي و على هلي

زياد : هد يبه ما صار شيء الحمدالله

الجد محمد : هذا كله من الهداوه نسو من نحن ، يلاه قومو راجعين المدينة

قامو جميعهم يستعدون للرجعة , جلست عليا جنب زوجها بعد ما مشو عيالها و هي تتنهد تمسك ايده بحنية و تقول بنفس الحنية

عليا : لا تقسى على نفسك ماهو غلطك

تنهد و هو يشد على يدها يناظر بعيونها بحب كانهم لا زالو في شبابهم يعيشون حبهم ، قبل راسها ينطق بصوته اللي طغى عليه تعب السنين

محمد : من تزوجتك و انتي ما تركتي يديه للحظة مهما قسيت ولا قست علينا ظروفنا واقفة معي ، الله يزرق العيال مثل ما رزقني بك

ابتسمت بضحكة و هي تتكي راسها على كتفها : انت اللي علمتني الحب و شروطه

انزاح عنه غضبه مثل دايم تجيه و تنجيه ، نطق : يا سعدي و يا حظي من رزقني ربي بك و خلك زوجتي و ام عيالي

شالت راسها و قبل ما تنطق نطق صوت معروف بمقاطعتهم دايم : و يا حظي انا فيكم

وسعت عيونها الجدة بحياء عكس الجد اللي نطق : ما تستحي انت

نطق ياسر : ابد طال عمرك

الجد : واضح و ليه واقف هنا ليه ما تروح تعاون

ياسر : افا مقبولة منك

مشى لجدته و هو يناظر جده بضحكة باسها هلى راسها و نطق : يا عسل

ركض من شاف الجد يعتدل يهرب

الجد : متى بيكبر

عليا : احن ما كبرنا كيف العيال

تنهد و هو جالس لحد ما يخلصون ، كانت سلمى جالسة تدندن متكيه على شنتطها الجاهزة و تشوف ترف اللي ترتب شنطتها و هي تتحلطم

يا جوهرة متعب كفيني ضياعWhere stories live. Discover now