Part 11

4.9K 163 50
                                        

الصباح بالمدينة

قامت الصباح و الغريب انها تناست فحص الحمل او بالاكثر ما كانت مستعدة تعرف النتيجة امكن النتيجة تدمرها او تحيها ، صحت تقومه و ترجع تلقاه نايم و هنا قرارت تدخل بطريقتها تتسطح جنبه او بالاحرى على صدره تحك عنقه تعرف يكره احد يلمسه بعنقه يتشنج ، تحرك قليل بتضايق الا انه ما فتح عينه حتى و هنا بدت تهمس تناديه و تقرص خدوده و تلعب بحاجبه و هنا كان هو صاحي بس يبي يشوف وش بتسوي ، تاففت و ما قام و هنا بوزت تضرب على صدره بخفيف و تناديه

الجوهرة : مهاب يا مهاب

همهم لها بنعاس

الجوهرة : مهابي قم اذان ترا

شد الفراش ولف الناحية الثانية ، مشت الناحية الثانية تنحني له تبي تصحيه تتناثر عليه خصلات شعرها تناديه

الجوهرة : مهاااب اصحى

انصدمت وش بلاه اليوم مو من عادته سحبت الفراش ترميه و جت بتسحب ايده ما قدرت تحركه انش واحد

عبست الجوهرة : يوه مهاب وش بلاك اليوم الصلاة راحت ، والله الشيطان يقول كبي مويه عليه و اشردي اه

قفت قبل لا تخطو خطوة لقت نفسها متسطحة و هو اعلاها صاحي يناظرها ، شهقت تضربه ودها تبعده

الجوهرة : حيوان هذا كله وانت صاحي

رفع حاجبه ينطق : من الحيوان

ابتسمت تمتم : و منو غيرك

دفته من قرب وجه تركض لدورة المياه و تنطق : ترا اقام

مهاب و هو بعده جالس يمسح على وجه : اجل افتحي

توضت و رتبت شكلها تمشي تصلي بدون لا تحارشه و هو توضى و مشى يلحق على الصلاة بالمسجد و الناس تسلم عليه و تعزمه ، بينما هي حاولت تتمالك نفسها لكنها ما قدرت تقاوم و تكذب على نفسها اكثر تركض دورة المياه تبي تعرف النتيجة تفتح السكراب و تاخذ الفحص بدون لا تشوفه تمشي و تجلس بعد ما اخذت لها نفس طويل من بين انفاسها السريعة تشيل اصابعها عنه تشوف الخطين تنزل دمعة سريعة بفرجة يرتجف قلبها بربكة و رهبة تبتسم بخوف تتحسس رحمها و تمتم بالحمد تفكر كيف احساسها و هي ام و تفكر اذا ولد ولا بنت او منو بيشبه او اذا بتكون ام تحب اطفالها او بتشبه امها الظالمة ، هوجست تعيد ذكريات سوت كل شيء لاجل تنساهن تخاف و تخاف كثير تكون مثل امها ، شدت على بطنها تقسم انها بتحب اللي ببطنها برغم من كل شيء و تحميه ما بتخلي شيء ياثر عليها ، قامت تشوف نفسها بالمراية و تلقائيا حطت ايديها على بطنها تبتسم و تخبي الفحص و تخطط كيف تخبر مهاب

في الديرة و في بيت الشيخ رماح

اذان الفجر تقوم تفتح عيونها تشوفه من الطرف الاخر من السرير و بعيد عنها تناظره شوي تتامل حدة ملامحه و جموده و هو نايم قبل لا تتقدم و تصحيه

يا جوهرة متعب كفيني ضياعWhere stories live. Discover now