همهم رئيس الخدم بـأدب ينحني للسيد هيون، مغادراً المكان للمطبخ ليخبر الخادمات بإعداد الأطباق المفضلة لـ وريث عائلة جيون.
تجلس الكنة الأولى لعائـلة جيون المدعوة بـ سونـا بجانب الكنة الأجنبيـة لعائلة جيون المدعو بـ فريا، حيث خاطبت السيدة سونا السيدة فريا قائلة،
"لم أتوقع قدومه المفاجئ هكذا، لقد حادثته البارحة ولم يـذكر لي بأنه سيعود لكوريا اليوم"
"أراد مفاجأتكَ دون أدنى شك"
نبست السيدة فريا وهي تبتسم في وجه سونا التي تربت بحنان على يدها.
"أريد من الجميع أن يكون حاضراً هذا المساء"
نبس السيد هيون بـجدية وهو يخاطب أفراد العائلة، إبتلعت فريا ريقها تتلمس رقبتها بـتذمر.
رفع جويين عيناه نحو زوجته فريـا، وملامح الأسى والإنزعاج تحتـل عليها.
وكيف لا وإبنتهـا الكبرى لاليسا ليست إلا متمـردة، تحب الصخب والـرفاهية، هي لا تأتي للمنزل إلا للنوم، تقضي كل وقتها في الخارج.
رغم مرور كل تلك السنين وزواج والدتها من السيد جويين إلا أنها لم تظهر أبداً توددها لعائـلة جيون فـي نهاية المطاف هي ليست إلا إبنة رجـل أجنبي والدها البيولوجي لا ينتمي لعائلة جيون.
"سأحاول محادثتها"
نبست السيدة فريا بأسى تخاطب زوجها، الذي يمسك بكف يدها بدفئ ورقة رادفاً بـتفهم،
"لا داعي لهذا، دعيها على راحتها، سأحادث أبي وأخي"
تبسمت له بحزن وهي تشعر بالحرج والخجل من أفعال إبنتها المتهورة والغير مبالية.