في البداية ڤوت و تعليق على كل اجزاء الرواية اللي نزلت و كومنت و هنهي الرواية في 3 اجزاء كمان
..........
تلتف الأجهزة على جسده وهو يصارع الموت، يلتف حوله الأطباء والممرضون ليحاولوا إنعاش قلبه الذي توقف من حرقة قلبه على فلذة كبده ابنته الحبيبة التي دفنوها وهي جية ترزق، لا يخافون الله ولم يكن بقلوبهم إيمان ولا رحمة..
صدمات كهربائية متتالية، ولكن هذا الجسد الهامد لم يكن في هذه الدنيا، بل ما زال يجلس على كرسيه ينظر إلى هذا الفيديو الذي بدل حياته، ماتت ابنته دلوعته أبيه كما كان يسميها. وضع اللوم على نفسه فقط بأنه هو السبب، هو لم يحميها. ماذا لو ابتعد عن هؤلاء الأشخاص منذ البداية؟ ماذا لو كان صدق حديثهم عند تهديدهم له؟ ماذا لو... ماذا لو... أسئلة عدة تدور في رأسه، ولكن أين هو؟ روحه تتأرجح بين الحياة والموت، ومن سيفوز لا يعلم. إنه كان يعافر فقط مع الحق، ليس له ذنب. إنه يعيش بين ذئاب بشرية انعدمت الرحمة من قلوبهم، وليس لديهم ذرة ندم ليعيشوا بها...
لا يعلم أن فلذة كبده حية ترزق، تنتظر رؤيتهم فقط ليطمئنوا عليها ويطمئن قلبها، وهي الأخرى حزينة على فراقهم..
أخذ الأطباء يحاولون إنعاشه حتى نجحوا بعد صعوبة شديدة، فقد أصيب بذبحة صدرية نتيجة حزنه، ثم تم وضعه في العناية المركزة حتى تمر 48 ساعة ليطمئنوا عليه، فلم يكن الأمر بالسهل...
أنا نسيت أسماء الأبطال، فهحط هنا اسم مختلف. اللي هيقرأ الرواية من الأول، اللي يلاقي اسمه متغير يكتب كومنت أغيره.
خرج الطبيب ليقابل والدة رسيل.
والدة رسيل "فاطمة" ببكاء واهتزاز في صوتها: طمّني يا دكتور، أحمد عامل إيه؟
الطبيب: الحقيقة حالته صعبة شوية، خاصة إن الظاهر حالته النفسية وحشة جدًا، وده السبب إنه أخد وقت كبير لحد ما حاولنا ننعشه. فالأفضل تشوفي إيه سبب حزنه وتحاولي تعالجيه أو تتكلمي معاه في موضوع عارفة إنه هيحسّنه. هو ده الحل الوحيد. هو حاليًا في العناية، دعواتك الـ48 ساعة الجاية يعدوا على خير.
فاطمة ببكاء: حاضر يا دكتور، هحاول..
بمكان آخر في منزل فاطمة وأحمد، والدي رسيل..
رن جرس الباب، وفي انتظار بين دقات قلب فتاة تنتظر، وخطوات تأتي. فُتح الباب وظهرت سعاد، مربية رسيل منذ طفولتها. نظرت سعاد لرسيل بصدمة، ثم فاقت سريعًا وهي تحتضنها بشدة، لا تصدق أن ابنتها غير البيولوجية التي عاشت طفولتها بين أحضانها حية ترزق أمامها. وبعد احتضان ووصلة بكاء، سألت رسيل عن والديها. قالت سعاد ببكاء: أحمد بيه الموبايل بتاعه اتبعت عليه فيديو سمعه، فضل ساكت، ومن وقتها هو والست فاطمة في المستشفى...
نظرت لها رسيل بصدمة، وكان ريان بجوارها ينظر لها بنظرات اطمئنان. وبعد أن أتت إليها سعاد ورأت ما يحتويه هذا الفيديو، سأل ريان سعاد عن مكان المشفى، وقام بأخذ رسيل وقاد سيارته إلى المشفى سريعًا...
أنت تقرأ
ملاك الغول
Romanceالمقدّمة ملاك الغول في لحظة، ممكن حياة كاملة تتقلب... اسم يُمحى، وهوية تتبدّل، وقلب بريء يتحط في وسط نار ماكانش يوم يتخيل يدخلها. ملاك، البنت اللي كانت دايمًا بتضحك للدنيا، فجأة اختفت... ناس قالت ماتت، وناس قالت اتخطفت، بس الحقيقة كانت أغرب من كل ا...
