و حق ربيع أيامي .. أحبه حتى نبت الورد في قلبي ..
ـ
رادن*
كنت اطالع السقف و آخذ نفس و ارجع أتذكر كل حرف قاله لي و ارجع
آخذ نفس ..
تركت يده و تحرك برى الغرفة م سمعت ايش قال لي أو إذا ناداني اللي
اعرفه كان ان قلبي بيطلع من مكانه من خوفي من الظلام تلاشي ل
كلام بحر إللي م فهمته ..
طيب فهمت جزئية أنه يبيني مُربي بدال مُعلم لرويد بس أربي ايش !
م نعرف بعض من زمان ع شان يرمي عليّ أني اربيهم و هو اساساً
كيف يثق فيني كذا !
ليش م قلت له لا مقدر ليش م غمضت عيوني عن اني اجاوبه على
طول .. مدري كل شي وقتها تلاشى مني ..
ـ
جلسوا ع الفطور كلهم و عينه على مكانه الفاضي ..
بحر : والأستاذ رادن ؟
سناء : ما صحى للحين .. دقيت غرفته مرتين و ما عطاني أي جواب..
رويد وقف : بروح اشوفه ..
سناء : لسه ما بدا دوامه الرسمي لذا لا تصحيه إذا ما شبع نوم ..
رويد : بس..
بحر : خلاص أجلس رويد خله براحته ..
جلس رويد و كملوا فطورهم ..
قبل ما يركبون سيارتهم للمدرسة مسك يده و قرص خده بقوة ..
راني : اححح يوجع يوجع ..
رواد : نسيت السالفة بعد ما أخذتنا ريا بس ليش مشيت عني هاه !
راني : ذاك الدب قال بوصله ..
رواد : مرة ثانية تسمع مني انا ..
راني : طيب طيب هههف ..
رايان قرب منهم : شفيكم ؟
رواد : و لا شي ..
رايان : شوي و تنتفه و تقول و لا شي ..
رواد فتح باب السيارة : ايه لانه ولا شي ..
