6-5-2019
يَوم مَولدك ..
آسفة حَقاً أعتَقِد إنّي فَقَدتُ قُدرَتي على التَعبير
أردتُ كِتابة العَديد مِن أَسطُر الغَزَل لكنَ عَقلي يَطفو في الفرَاغ..
كُلَ ما أعلمُه إنَّكَ هُنا تَنامُ في أعماقي
أجدُكَ بَينَ ثَنايّا قَلبي و بَينّي كُلي
أحببتُكَ كُلَك دونَ سَببٍ يُذكَر
على الرُغمِ إنني دَقيقة بِما يَخصُ الحُب
أخافُ كَثيراً أَن يَكسِرَ أحَدهُم قَلبّي
و لَم أُمانِع يَوماً إِن كانَ أنت
أراكَ في حُزنّي بَلسَماً بإستطاعتَهُ عِلاجَ ملايين النُدوب
أراكَ في عُمرّي سَبباً كَي أَعيش
على الرُغمِ إنَّكَ لا ترانّي حتّى
وجودُكَ هُنا يُعوّض عَن ألفَ عِناقٍ و عِناق..
YOU ARE READING
ميم ، باء
Romanceمُجرَد فتاة خارِجة عَن قواعدِ اللُغة لن أهتَم إِن كانت حُروفي مرفوعة أو مَنصوبة أو مَكسورة كحالي رسائِل أكتُبها رُغمَ يقينّي إنّها لن تَصِل لمُبتغاها أبداً
