رَجُلي
أنتَ رَجُلي و أماني
ألا يكفيك غُروراً يا مولاي
كفاكَ دَعساً على قلبي
تَمشي مُتبختراً على جِسورِ قلبي
طاغياً ظالماً أنت
تُقَرِبني مِنك خُطوة قائلاً إنّكَ تُحِبَني
ناسِباً نَفسكَ لي تحتَ قول -أنا مُلك لكي-
لتُبعدني بعدها الآف الخُطوات
كالبحر أنتَ تُغرقني بِك
كالسارِق تَسرُق أنفاسي
كالوجع أنتَ تُزاول روحي دائِماً
سأُخبركَ بأمرٍ علميّ معتوه ،
تُذَكرني بتِلك اللُقاحات
أنتَ السُم الذي يبث في ذلك اللُقاح كَيّ يُشفيني
وَجَع قَلبي !
——————-
YOU ARE READING
ميم ، باء
Romansaمُجرَد فتاة خارِجة عَن قواعدِ اللُغة لن أهتَم إِن كانت حُروفي مرفوعة أو مَنصوبة أو مَكسورة كحالي رسائِل أكتُبها رُغمَ يقينّي إنّها لن تَصِل لمُبتغاها أبداً
