مره وقت لا بأس به وهو يجلس ينتظر منه التحدث كما طلب لكن لم
يواجهه غير الصمت
_ انت جاي عشان تبصلي وتسكت انت مش قولت عايز اتكلم معاك ياجدي؟
_لا أنا مش جاي عشان اتكلم أنا جاي عشان اسمع ياجدي هو مش في حاجه كدا المفروض تشرحهالي ولا ايه !
نظر له سليم والي أسلوبه المهذب والساخر في آن واحد ، ياالله سليم الاسيوطي الذي تهتز له الأبدان دائما ما يضعه حفيده هذا أو ابتلاء الله له كما يسميه في مواقف تأنيب وكأنه طفل اخطئ وكذب علي والدته ويقف أمامها منتظر العقاب ،ارتفع صوته بضحكه عاليه على هذا التشبيه الذي شبه به نفسه
نظر له زين باستغراب من ضحكه الذي لا سبب له الان
_ طب م تضحكني معاك
قالها بابتسامه فبرغم غضبه من جده الان إلا أنه دائما ما يفرح قلبه ما أن يراه فرح وكيف لا وهو عمود هذا المنزل ، ف زين وبالرغم من عناده لجده في أغلب الأوقات الا أنه يقدر ويحترم جده لابعد الحدود فيكفي مايحمله من مسئوليات علي عاتقه ولا يشتكي ابدا
_ أنا بضحك علي نفسي عشان كل مره تقعدني القعده مبعرفش مين الكبير فيها فينا
رد الاخر عليه باحترام
_ياجدي انت كبيرنا وجزمتك علي راسي بس حضرتك عارف مبحبش ادخل موضوع غير وانا علي علم بكل حاجه فيه فما بالك بوحده بقت مراتي معرفش عنها حاجه، انت مش متخيل أنا احساسي ايه كل م اجرب ابعد عنها شويه واسيبها مع مي مثلا عشان تعرف أن مفيش حاجه تخوفها والاقيها مسكت فيا زي م يكونوا هياكلوها لو بعدت عايزك تطلع تشوفها دلوقتي وانا قاعد هنا ماسكه ف ايد ماما وبتلف وراها زي العيله الصغيره ازاي برا
أنا مش فاهم فين الوجع عشان اعرف اداويه ، دي مراتي وخوفها ده مخليني هتجنن أنا مش موجود كل الوقت وانت عارف ده كويس .
صمت سليم ولم يرد ، حفيده معه كل الحق في كلامه وقلقه
تحدث زين مرة أخرى بعدما قابله صمت جده
_ مش هتحكيلي برضوا؟
_ ملك كانت صغيره اوي لما ابوها اتوفي ...اسماعيل حاول مع امها كتير أنها تيجي وتعيش معاهم لأن ابوها قبل م يموت كان ساب بيت ابوه والبلد كلها عشان ظلم اسماعيل للناس كان بيضايقه وحاول يغير فيه كتير مقدرش ف سابله البيت ومشي المهم أنه لما حاول يرجعها موافقتش عشان هي عارفه أن ده هيبقي تعب ليها ولبنتها وهيتبهدلوا عنده بس للاسف بعدها بسنتين بس راحت للي خلقها ف بكدا الجو بقي فاضي قدام اسماعيل خلاص بس اكتشف أن ابنه كاتب كل حاجه باسم بنته الا حاجات بسيطه بس ليه هو ومن هنا بدء عذاب ملك مع جدها و عمها رغم أنها صغيره ومينفعش اصلا تتنازل عن أي حاجه بس زي م تقول كل م اسماعيل يصفي من ناحيه البت ويفتكر أن دي أمانة ابنه ييجي عمها ويملاه غل من ناحيتها لحد م الموضوع كبر و ابن عمها حاول يعتدي عليها اكتر من مره وإسماعيل كان هيخليه يتجوزها بس ربك أراد انك تطاوعني للمره الاولى في حاجه ف على طول طلبت أيدها ليك عشان أنقذها من أيديهم واسماعيل مكنش يقدر يتكلم عشان عارف اني اقدر اخدها منه من غير اي حاجه اصلا ، عايزك تعرف أن ملك ملهاش اي ذنب ف حاجه هي مطلبتش مني غير اني اطلعها من هناك بس .
أنت تقرأ
أبناء العم بقلم/هبة وجيه
Romance_زيجه تقليديه خاليه من الحب هل ستبقي هكذا كثيراً ام للقدر رأي آخر _عشقها ولكن عشقهم مرفوض لصغر سنها مقارنه به هل سيدوم إصراره عليها ام يتأثر باخري؟ _ قدمت له كل شئ وهو لم يعطيها شئ بل تجاهلها ودق قلبه لاخري هل ستبقي تحبه ام يتبلد شعورها نتيجه تجاهل...
