١٥

138 4 0
                                        

أنا- أنا مُعجبٌ بِكَ
_____________________________


رأسي مُثقلٌ من تزاحمُ الأفكار في عقلي، جسدي كسولٌ للوقوف عن سريري للذهابِ إلى العمَل.. وبدَأت تتزيّن أمام ناظري فكرةَ أن آخُذ إجازةً...لذا بالفعل أغلقتُ رنينَ منبّه هاتفي الّذي كان يرنّ بإزعاجٍ في هذا الصّباح المُبكِر، وتلحفتُ بالغطَاء.. حتّى أعودَ لإغماضِ عينيّ، نائمًا..

رُبما قد مرّت دقيقتين، وأنا ألتفّ يميني وشمالي في مُحاولةِ العودةِ إلى النوم، ولكن قد خسرتُ في ذلكَ مما جعلني أزفرُ في إنزعاجٍ لذلكَ وأنا أحكُّ شعري..

الغطاء أصبح فوضويًا بسبب تحركاتي والتفاتي يميني وشمالي.. فوضويًا في نومي على السىرير، على بطني.. في ملامحي تقاسيمُ الإنزعاجِ..

أفكاري منعتني من النوم، وربنا قدت تبدّلت ملامِحي للحزنِ حينما طرأ ببالي كيونغسو.. ما حصلَ ليلةَ البارحةِ جعلني أُدرُكُ كم أنا أحمقٌ جدًا.. حيثُ لم أتوقع أن ردّة فعله ستكون بهذا الشكل الهِستيري المُبالغ الّذي فاجَأني.. 

لقد تجاوزتُ الحدود البارحة، تسرعت بشكلٍ أحمق وتركتُ رغبتي المجنونة أن تصل إلى هذا الحدِّ حتّى يغضبَ مني ويطرُدني من منزِلهِ، كم أنا مِثالٌ للتعاسَةِ والشّخص اليائسِ..

عليّ أن أعتذِرَ له عن فعلتي الحمقاء..
سيظُنني شخصًا شهوانيًا لا يُهمّه إلّا الاستغلال والجنس!

لم أستطِع السيطَرةَ على نفسي، رجَاؤهُ الشديد ومحاولاتِه في الاقتِراب حتّى ألمسُه جعلتني منساقًا لرغبتي القويّة فيهِ.. ورميتُ حقيقةَ أن كيونغسو لم يرنِي إلّا كوالدِه.. لذلك أستغليتُ هذا الحقيقة لمصلحتي حتّى أصلَ إلى تلك النقطَة الّتي أطمحُ إليّها.. لقد أردتُ حقًا مُضاجعتهُ وفعلِ السّوءِ به! 

جَانبي المجنون أرادَ فعلها وبِشدّة..

كَان شيءً لذيذًا، عبِقًا بتلكَ الرائحة المُميّزة المُثيرة لغرائِزي.. طريًا مع أصابعِ يدي.. ضئيلًا 

كنتَّ شديدَ الحاجةِ إليه، إلى هذا الحدِّ وأنا أرويّ ضمَأي منهُ.. أشبِعُ نفسي بِه، أمتِعُ رغبتي فيه.. وأرضي الجانبَ المجنون فيّ به..

لقد لوّنتُ ما استطَعتُ من جسدِه بحُمّى قُبلي الدّاكنة، امتصصتُ الذيذ منهُ وارتويتُ.. حتّى لسانَه خسِر في عديد المرّات في كُلٍّ مرةٍ وأنا أولجُ داخلَ فمِه.. كان لُعابُه حارًا، لزِجًا.. منكهًا بشرابٍ الليمون.. شيءً لم أتعب في تذوقِه مِرارًا وتِكرارًا..

ولأولِ مرةٍ أرى كيونغسو بِهذا الشكلِ، مُهتاجًا.. شديد الحاجةِ لأن يتمّ لمسُه.. لم تتعب راحةَ كلتا يديه وهو يداعبُ بهما بشرةَ ظهري من تحتِ قميصي، يتحسس بشكلٍ مثير للدغدغةِ..

I Love Your Lies.قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن