لأنّني أحبُّكَ-- أبكي لأن مشاعري أتجاهكَ أكبر ممّا تشعرُ به اتّجاهي!
________________________________
لقد انخفضت درجةَ حرارتِه بعده عناءٍ من الكمادات الباردةِ وشربُ الأدويةِ.. واضطررننا لاستحمامِه مرّة أخرى بالماء الباردِ!
فها أنا أجلسُ على كرسيٍ مائدة الطّعام الّذي جلبته من المطبخ بجانب السرير، حيثُ لم يترُك كيونغسو يدِي، كان متشبثًا بها بشدّةٍ وهو نائمٌ على جنبِه في سريرهِ، يُراقبُني بعينيهِ النّاعسةِ الّذي بدا أنّه يجاهدُ ألّا ينام حتّى لا يستيقظَ ويراني لستُ موجودًا بقربِه، ذلكَ ما تمتمَ لي بِه: « أبقَى بجَانبي-- لا تذهب! »
ورغمَ أنّ طلبهُ قد فاجأني في بدايةِ الأمر، لكنني هززَت رأسي لها إيجابًا-- فليسَ من عادتِه أن يطلبَ منّي شيءً.. وابتسمتُ له، أمسحُ على جانبَ شعرِه بيدِي الحُرّةِ، بحذرٍ وبلطفٍ:
« لن أتركك هيونغ. » همستُ قريبًا من وجههِ..
ورأيتُ كيفَ ابتسم لي.. وبدا أنّ كلامي قد أسعدهُ مع تلألُؤ عينيه النّاعسةِ الّتي تتأمَلُ وجهي القريبُ منهُ..
توقفَتُ عن مسحِ شعرِه حينما باغتني بقبلةٍ على خدّي، شفتيه المُكتنزتين لامست بشرةِ خدّي بلطافةٍ.. وقد فاجَأني، فبدوتُ كالحائرِ في استغرابٍ في ما إذ لا تزالُ حرارتهُ عاليّةٌ.. ممّا جعلني أربتُ يدي فوق جبينهِ ملامسًا إيًاه براحةِ كفّي الأخرى، فتعجبتُ: « إنّها ليست عاليّة-- لم قبّلتني؟ » سألتُ في حيرةٍ..
وربما كيونغسو على بلاهةِ ملامحي قد ابتسم بشكلٍ عريضٍ: « شُكرًا لكَ. » بصدقٍ بدا ظاهرًا من إلتماع حدقتيهِ.. وهو يشدّ القبضَ على كفّي الّتي يحتضنُها بأصابعهِ..
وأحسستُ بنبضَ قلبي يتسارعُ تدريجيًا، وشعرتُ بالحرارةِ الّتي لوّنت أطرافَ أذني بالاحمرارِ، في أحراجٍ.. ممّا أجبرني أنظرَ جانبًا مخفيًا تعابيرَ وجهي المرتبكةِ بسببهِ..
لكن ما قاله أعادَ أنظاري لهُ: « قد تجِدُ ما أقولهُ تافهٌ، بلا قيمةٍ من شخصٍ مثلي، ولكِن-- » كيونغسو ابتلعْ، ولاحظت كيف تبدّلت ملامِحَه للخوفِ والارتباك الواضحِ من ذبول عينيه..
لكن قد حلّ بيننا الصّمتِ.. وكنتُ فضوليًا لأمرِه حينما ندهتُ على اسمِه في همسٍ: « كيونغسو. » وربما قد تحلّى بالشجّاعةِ حينما لاحظَ اهتمامي البليغ فيما سيقولهُ..
ليقربَ يدي الّتي يعانقها بكفّهِ، قريبًا من وجههِ.. يملأ ظاهرها بالقُبلِ المتتاليّةِ-- الشعور بنسيجِ شفتيهِ كيف تلامس بشرةَ كفّي جعلني أتخبّطُ، كما مشاعري الدّاخليةِ الّتي تهوجُ ولا تهدَّأ.. وارتبكتُ... خاصّة مع قُبلِّه الطّويلةِ، وقد ارتعشتُ حينما شعرت بقبلّة طبعها في إحدى أصابعي، ممّا همست في ربكةٍ:
« كيونغسو! » وهذا جعلهُ يتوقفُ عن ملءِ يدي بالقُبلِ..
أنت تقرأ
I Love Your Lies.
Romanceكذبَات كيونغسُو عن نفسِه، لا تنتهي! كيم جُونغإن دُو كيونغسُو ©الحقوق محفوظة لـ @Niluver_
